شهدت دورة مجلس مقاطعة بطانة بسلا أجواء مشحونة بعد اتهام البرلماني، ورئيس المقاطعة، عماد الريفي، بتحوير مسار صفقة نحو أزقة محسوبة عليه انتخابيًا.
ووفقًا للمعطيات التي حصل عليها نيشان، فإن رقعة الغضب من تهريب عمليات الترصيف والتبليط نحو أزقة معينة، جر على رئيس المقاطعة غضبًا من مستشارين في المعارضة، كما امتد للأغلبية التي تعاملت مع الأمر كتصريفات انتخابية مبكرة.
وقالت ذات المصادر إن مستشارًا من البيحيدي اتهم بشكل صريح رئيس المقاطعة بالتلاعب في لوائح الأزقة المستفيدة، وذلك لأغراض لم تعد خافية على أحد، مطالبًا بكشف ملابسات تغيير أسماء الأزقة المعنية بالأشغال.
وعبر مستشارون في الأغلبية عن عدم رضاهم عن “الخشونة” التي طبعت صفقة ترصيف وتبليط بعض الأزقة، خصوصًا بعد تجويد المواصفات في الأزقة المحسوبة على رئيس المقاطعة، في محاولة واضحة لاستمالة الناخبين.
وأوردت ذات المصادر أن الواقعة تم التداول فيها من قبل مستشارين من الأغلبية للبحث في كيفية التعامل معها، هذا في الوقت الذي يواجه فيه رئيس المقاطعة انتقادات متلاحقة بعد لجوئه للتحايل على القانون للحفاظ على تدفق المال العام، انطلاقًا من جمعية تدبير المقابر، التي وضع فيها مقربين منه، والتي تحصل على دعم بحوالي240 مليون سنتيم من الجماعة، إضافة لشركة خاصة للفضاءات الخضراء، وهي الشركة التي قام بتسجيلها باسم سائقه، وكاتبته، لتفادي العزل بموجب تضارب المصالح، علمًا أن هذه الشركة تستفيد بدورها من صفقات المجلس الجماعي لسلا.







