ذكرت مصادر عليمة أن هيكلة حكومة عزيز أخنوش الثانية أخرت الحسم في البروفايلات التي سيتم اقتراحها من أجل الاستوزار. ذلك أن الأغلبية تحاول تجاوز اختلالات الهيكلة الحالية، خاصة أن هناك وزراء باتوا غير قادرين على تسيير قطاعات بدون قاسم مشترك.
وتابعت مصادر “نيشان” موضحة أن عدم اقتران التعديل الحكومي بالمجلس الوزاري الذي انعقد السبت الماضي يعود في جزء منه، إلى كون الرؤية التي تحكم النسخة الثانية لحكومة أخنوش تتجاوز تغيير وزير بآخر، إلى إدخال تعديلات في بنية بعض القطاعات الحكومية، ومنها مثلا التربية الوطنية والرياضة، وأيضا الشباب والثقافة والتواصل.
ليس هذا فحسب، بل إن موضوع كتاب الدولة لازال يرخي بظلاله على نقاشات الأغلبية. وحتى اللحظة، لم تتلق قيادات التحالف أي إشارات حول البروفايلات الين ستقدمها لشغل مناصب كتاب الدولة، لكن المؤكد هو وجود توجه بألا يتم إخضاعها لوزيعة الأحزاب.
وحسب المصادر ذاتها لن يكون مستبعدا أن يتم الاعتماد بشكل أساسي، فميا يتعلق بكتاب الدولة، على عدد من الأسماء التكنوقراطية التي تتوفر على كفاءات في تدبير قطاعات وملفات بعينها، حتى يتمكن الوزراء من القيام بمهامهم، بدل انتظار استشارة أعضاء دواوينهم الذين يبقى عدد منهم بدون أي بصمة تذكر.
هيكلة حكومة أخنوش الثانية تؤخر الحسم في بروفايلات الوزراء







