كشفت التحقيقات الجارية في فاجعة الميثانول التي أودت بحياة 15 شخصا في سيدي علال التازي عن مصدر اقتناء هذه المادة.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأصابع توجه لمصنع في المنطقة، قالت مصادر مطلعة أن التحقيق مع بعض المعتقلين في هذه القضية كشف أن مادة الميثانول تم اقتناؤها من مصدر في الدار البيضاء قبل نقلها للترويج في المنطقة التي تعود عدد من المدمنين فيها على خلط كميات قليلة من الميثانول واستهلاكه، غير أن النوعية التي تم توفيرها أدت إلى كارثة تزامنت مع حفل زفاف ما يفسر ارتفاع عدد الضحايا.
وحسب ذات المصادر فإن عدد الموقوفين في هذا الملف مرشح للارتفاع في انتظار التحقيقات الجارية لتحديد المزود الرئيسي لهذه المادة التي أدت إلى تسمم أكثر من 140 شخصا.
وكانت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط، سلا، القنيطرة قد أكدت أن التسمم الذي حدث في جماعة سيدي علال التازي التابعة ترابياً لإقليم القنيطرة ناجم عن استهلاك مادة “الميثانول”، بعد تأكيد النتائج مخبرياً من قبل المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية بالرباط.







