كان للنجم الكبير في فريق إشبيلية دور بارز يوم أمس في فوز منتخب المغرب على زامبيا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، الذي سيقام بين المكسيك، الولايات المتحدة، وكندا.
شارك النصيري في 64 دقيقة من المباراة، وتم استبداله بأيوب الكعبي بطل وهداف دوري المؤتمر الأوروبي رفقة أولمبياكوس.
لم يسجل يوسف هذه المرة، لكنه أظهر أنه لا يزال في حالة جيدة، وتسبب في ركلة الجزاء التي سمحت لحكيم زياش بافتتاح التسجيل بعد 6 دقائق من المباراة.
سيلعب النصيري مجدداً يوم الثلاثاء المقبل ضد الكونغو، حيث يسعى منتخب المغرب للبقاء في قمة المجموعة الخامسة.
ويستعد المهاجم المغربي لصيف قد يكون مليئاً بالتغييرات له، إذ أصبح اللاعب الأكثر طلباً في نادي إشبيلية، وكل الدلائل تشير إلى أنه سيتم بيعه في فترة الانتقالات القادمة.
دموعه في مباراته الأخيرة في ملعب “سانشيز بيزخوان”، والتحية الخاصة جدا من الجمهور المحلي تشير إلى أنه قد تكون تلك آخر مرة يرتدي فيها القميص الأبيض الذي دافع عنه لمدة أربع سنوات وأصبح سابع هداف تاريخي للنادي.
مصادر من النادي كشفت عن وجود اتصالات مع ثلاثة فرق ترغب في ضم اللاعب، أحدها في الدوري الانجليزي ويتوقع أن يكون الآخران من السعودية التي تسعى بقوة لجلب المهاجم المغربي إلى دوري النجوم بالمملكة.
صحيفة ABC: كل الإشارات تفيد بقرب رحيل النصيري عن إشبيلية







