علمت “نيشان” أن سليم الشيخ، مدير عام القناة الثانية، عقد لقاء مع ممثلي نقابة مستخدمي القناة، وحسب مصادر حضرت اللقاء، فـ”الشيخ لا يؤكد إلا على شيء واحد وأوحد وهو سيره عكس استراتيجية الدولة في إصلاح الإعلام العمومي، وهو الورش الذي يشرف عليه الرئيس المدير العام فيصل لعرايشي، تنفيذا للرؤية الملكية في اعتبار هذا الورش استراتيجيا ومحوريا في إصلاحات التي يقودها عاهل البلاد، والذي يستعد الرئيس المدير العام الإعلان عنه في الأيام القادمة”، تقول المصادر ذاتها.
مصادر “نيشان” قالت إن مرد هذا الاستياء من توجهات سليم الشيخ هو “إصراره على تحويل القناة الثانية إلى دار للعجزة، حيث مازال مصرا على الدفع بأحقية مدير الأخبار الذي سيحال على التقاعد نهاية الشهر الجاري”.
وتؤكد مصادر ذاتها أن “التمديد لمن بلغ سن التقاعد أصبح سياسة تدبيرية تؤكد فشل الإدارة العامة في تدبير الموارد البشرية وكذا وضع سياسة واضحة للتدرج المهني في كافة المديريات”، مضيفة أن “هذا الواقع يناقض سياسة الرئيس المدير العام الذي يقود مشروعا إصلاحيا باستراتيجية عمادها الشباب”.
مصادر “نيشان” اعتبرت أن “المدير العام الذي شغل منصبه لحوالي ستة عشر عاما لم يجد غير التمديد سياسة تعفيه من “صداع” إعداد الخلف، والحال غير ذلك، فالقناة تزخر بكفاءات في مختلف المديريات”، تضيف المصادر نفسها”.
وفي هذا السياق، علمت “نيشان” أنه وفي رد على سياسة سليم الشيخ تعم أجواء من السخط والاستياء لدى كافة أطر ومستخدمي القناة الثانية، الذين يقولون إنهم يعولون “على الرئيس المدير العام للتدخل ووقف سياسة التمديد التي تؤثر على الوضع الداخلي للقناة الثانية، والذي يتجه نحو الانفجار في أي لحظة، وهو ما لا يخدم في أي حال من الأحوال الإرادة القوية للدولة في إعلام عمومي قوي وتنافسي، وليس إعلاما يقوده أشخاص انتهت صلاحيتهم كحال مدير الاخبار الذي ما زال ملفه عالقا في مكتب وزير الوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات الشاب يونس سكوري، الذي التقط إشارة التقاء إرادتين متمثلتين في الرئيس المدير العام فيصل لعرايشي وأطر مديرية الاخبار التي تحركت لوقف نزيف سياسة التمديد التي تثقل ميزانية قناة تعاني ماليا وتهدد دوزيم بمرض اسمه الشيخوخة المفروضة فرضا من أشخاص لا يهمهم سوى المصلحة الشخصية على حساب المصلحة العامة”، تضيف مصادرنا.
اتهامات لسليم الشيخ بتحويل القناة الثانية إلى “دار للعجزة” وإقصاء الطاقات الشابة







