شهد ساحل سيدي إفني مؤخرًا نفوق كميات هائلة من أسماك الأنشوجة، سواء في المياه أو على الشواطئ.
واستنفرت هذه الظاهرة السلطات المحلية، ومندوبية الصيد البحري، والمعهد الوطني للصيد البحري، الذين سعوا إلى البحث عن أسباب رمي البحر لهذه الكميات الكبيرة من الأسماك.
وفق ما أوردته الصحيفة الإسبانية “Larazon” نقلا عن مصادرها في المغرب، فإنه لا تزال أسباب هذا الحادث غير المسبوق غير معروفة، بينما ربط بعض المهنيين الأمر بسفن الصيد التي غالباً ما تتخلص من الكميات الزائدة من الأسماك بعد صيد كميات قياسية تتجاوز المسموح بها.
وقال بعضهم، وفق ذات الصحيفة، أن الصيادين يرمون كميات هائلة من الأسماك خوفًا من الإجراءات القانونية؛ فيما قال خبراء آخرون إن السبب قد يعود إلى هجرة جماعية للأسماك خوفًا من الحيتان الضخمة التي تظهر من حين لآخر على سواحل سيدي إفني.
بحر سيدي إفني يلفظ كميات هائلة من أسماك الأنشوجة







