تتواصل معاناة المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرات الشنيغن، وذلك بسبب تحكم الوسطاء في مواعيد الحصول عليها، حيث يُطالبونهم بمبالغ باهظة قد تصل إلى 11,000 درهم لموعد واحد. هذا الوضع المقلق يظهر بشكل أكثر وضوحًا في قنصليات إسبانيا، فرنسا، وإيطاليا.
الوسيط الإسباني: 20,000 درهم للفرد و40,000 للعائلة
بدون النظر في الأسباب المختلفة لطلب التأشيرات، سواء كانت حالات طارئة، أو مرضية، أو تتعلق بالعمل أو الدراسة، يطلب الوسطاء في القنصلية الإسبانية مبالغ تصل إلى 20,000 درهم للفرد و40,000 درهم للعائلة، لضمان الحصول على التأشيرة في غضون أسبوع كحد أقصى. وقد أثارت هذه الممارسات استياء طالبو التأشيرات المغاربة الذين عبروا عن استيائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
شكاوى الجمعيات
تقدمت جمعيات مغربية بعدة شكاوى إلى قنصليات إسبانيا، فرنسا، وإيطاليا، تندد فيها بالصعوبات التي يواجهها المواطنون في الحصول على مواعيد التأشيرات، إضافة إلى الأسعار الباهظة التي يطالب بها الوسطاء الذين يحتالون على الناس تحت أنظار وزارة الخارجية العاجزة عن التدخل.
دعوات للتحرك
ودعت هذه الجمعيات السلطات المختصة إلى التحرك السريع لوضع حد لهذه الظاهرة التي تتفاقم في المغرب بشكل غريب، وباتت تشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على المواطنين وتؤثر سلبًا على قدرة المغاربة على السفر لأسباب مشروعة.







