أثارت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، حياة لعرايش، موضوع تفشي مخدر النفاخة او ما يعرف عليما بـ “غاز الضحك”، في أوساط الشباب واليافعين.
وقالت البرلمانية ضمن سؤال شفهي وجهته لوزير الداخلية عبدالوافي لفتيت، أن انتشار مخدر “النفاخة” في مقاهي الشيشة والملاهي الليلية، وازدياد الإقبال عليه بشكل ملحوظ، بات يشكل قلقاً كبيراً لدى مختلف الفئات المجتمعية، خاصةً مع تحوله إلى ظاهرة شائعة.
وأضافت النائبة في سؤالها الذي لم يُجَب عنه بعد، أنه “وعلى الرغم من شيوع استخدام “غاز الضحك” في بعض الممارسات الترفيهية، إلا أن تقارير طبية تُؤكد خطورته على الصحة، حيث يُسبب مخاطر جمة، تشمل النقص الحاد في الأوكسجين في الجسم، كما يُسبب تلفاً في الأعصاب، واضطرابات في وظائف المخ، وفقدان الوعي في بعض الحالات.
واعتبرت لعرايش، ان استمرار انتشار ظاهرة تعاطي “النفاخة” بين صفوف الشباب واليافعين يُحتّم اتخاذ خطوات حاسمة لمكافحتها. مطالبة الوزير بالكشف عن الاجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارته للتصدي لهذه المشكلة المتفاقمة.
وتُؤكد الدراسات الطبية والعملية أن استنشاق غاز الضحك يمكن أن يؤدي إلى نقص حاد في مستويات الأكسجين في الدم، مما يزيد من خطر حدوث أضرار بالأعصاب والأنسجة الدماغية، وقد يسبب أيضًا اختلالات في وظائف المخ وفقدان الوعي في حالات متقدمة. بالإضافة إلى ذلك، قد تنشأ مشكلات صحية أخرى مثل الاكتئاب والقلق بشكل متزايد لدى المتعاطين المستمرين.








