أوضحت المديرة العامة لإدارة الأمن القومي (DSN)، الجنرال لوريتو غوتيريز هورتادو، أمس الإثنين أن المغرب حالياً لا يُعتبر ضمن التهديدات الراهنة لإسبانيا عند سؤالها عن مطالب المغرب استعادة سيادته على مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وفق ما نقلته وكالة “أوروبا بريس” للأنباء.
“لا يوجد شيء محدد للإضافة”، أشارت الجنرال التي تترأس إدارة الأمن القومي منذ نونبر، ولديها دور رئيسي في تقديم المشورة المباشرة لرئاسة الحكومة.
وكانت هورتادو الشخصية الرئيسية في لقاء إعلامي نظمه نادي الحوارات من أجل الديمقراطية حيث أوضحت أن حملات التضليل تعتبر من التحديات الرئيسية للأمن، وتم سؤالها عما إذا كان المغرب ونظام استخباراته يشكلان جزءًا من هذه التهديدات.
وردت الجنرال “حاليًا في استراتيجيتنا للأمن القومي لم يتم ذكره، نحن لدينا مجموعات عمل متعلقة بسبتة ومليلية، مثل كل المقاطعات المستقلة الأخرى، لأن واجبنا هو الدفاع عن دولتنا وفي الوقت الحالي لا يوجد شيء محدد لأضيفه”.
وأوضحت الجنرال لوريتو أن الدراسات “المناسبة” تُجرى بشكل “شامل” فيما يتعلق بجميع الأقاليم والمدن المستقلة بناءً على المعلومات التي يتم تلقيها من الوزارات المختصة في هذا المجال ومن المركز الوطني للاستخبارات (CNI).
ركزت المسؤولة عن “DSN” جزءاً كبيراً من تدخلها على مراجعة جهود الحكومة لمواجهة حملات التضليل والهجمات الإلكترونية، قائلة في هذا الشأن “يتولى الاتحاد الأوروبي دوراً متزايد الأهمية في إدارة التحديات التي تتطلب ردودًا جماعية ودمج القدرات”.
وفي هذا السياق، تم سؤالها عما يجب فعله إذا كانت الأخبار الكاذبة تُوزع مباشرة من الحكومات، فردت الجنرال لوريتو إلى أهمية تسليط الضوء على أهمية الوصول إلى “المصادر الموثوقة”.
“تلعب وسائل الإعلام دوراً أساسياً، حيث يجب أن تكون هي التي تنقل هذه المعلومات وتكون مصادر موثوقة للمعلومات”، أشارت قبل أن تبرز أهمية التوفر على معلومات جيدة لاتخاذ “القرارات اليومية”.







