اعترضت مساء أمس الثلاثاء عناصر الحرس المدني الإسباني مجموعات صغيرة من المهاجرين الذين تمكنوا من اجتياز رأس الصخرة من طاراخال، الذي يفصل المغرب عن سبتة.
على الجانب المغربي، تمكنت السلطات من منع خروج العديد من الشباب الذين كانوا يعتزمون القفز إلى البحر للوصول إلى شواطئ سبتة.
لم يتمكن معظمهم من العبور، فيما نجح عدد قليل من الوصول تقريباً إلى منطقة “المضربة”، حيث تم اعتراضهم من قبل الخدمة البحرية للحرس المدني.
وهي حالة مجموعة مكونة من ثلاثة شباب، كانوا مزودين بعوامات بلاستيكية منفوخة مثل تلك التي يستخدمها الأطفال لتعلم السباحة.
حضر إلى المكان، بالإضافة إلى الحرس المدني، عناصر الإنقاذ البحري وأعضاء من القوات البحرية، الذين لديهم وسائل مثل الدراجات المائية للتدخل بسرعة في البحر.
وقالت مصادر محلية من سبتة المحتلة أن جميع المهاجرين يوجدون في حالة صحية جيدة وتم تقديم المساعدة إليهم في البحر من قبل أعضاء الخدمة البحرية، ويتم الآن تطبيق بروتوكول الإعادة إلى بلادهم.
في هذا الوقت من الصيف، يُتوقع ضغط أكبر في البحر، مع المزيد من محاولات الدخول للبالغين والقاصرين الذين يسعون للوصول إلى سبتة ثم محاولة الانتقال إلى إسبانيا.
دراجات مائية تلاحق الحراكة بساحل سبتة المحتلة







