قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية، إن خطر حدوث قدر كبير من عدم الاستقرار في أعقاب الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية، يوم الأحد المقبل، يعمل على توليد القلق وحالة من الانتظار والترقب لدى المستثمرين الفرنسيين والأجانب. وهو شعور عززته تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه، قبل الجولة الأولى من هذه الانتخابات، عن خشيته من “حرب أهلية” في البلاد في حال وصول حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف ( تصدر نتائج الجولة الأولى) أو “الجبهة الشعبية الجديدة” لأحزاب اليسار (حلت ثانيا في الجولة الأولى) إلى السلطة.
وأضافت “لوموند” القول إنه على الرغم من أنه لم يتم -إلى حد علم الصحيفة حتى الآن- إلغاء أو تأجيل أي مشروع استثماري أو تنموي صناعي في هذه المرحلة، لكن الكثير من رواد الأعمال ينظرون إلى المستقبل بخوف. وتنقل الصحيفة عن باسكال كاني، مدير صندوق الاستثمار C4 Industries، قوله: “العديد من المستثمرين الذين تحدثنا معهم في الأيام الأخيرة يشعرون بالقلق واليقظة لما يحدث أو يمكن أن يحدث في فرنسا. نحن في حالة: ننتظر ونرى”.
ومع ذلك، قبل أقل من شهرين، كانت الاستثمارات الأجنبية تتدفق على فرنسا، وهو رقم قياسي تم الإعلان عنه خلال منتدى “اختر فرنسا”، الذي تم تنظيمه في فرساي يوم 13 من شهر ماي المنصرم. وقد استقبل الرئيس الفرنسي شخصيا نحو 15 مليار يورو من الاستثمارات، مع ثمانية وعشرين مشروعا في المجموع، بما في ذلك بعض المشاريع التي نفذتها الشركات الأمريكية العملاقة مايكروسوفت، وأمازون، وفايزر، وغيرها، تُشير “لوموند”.







