استبق حزب التجمع الوطني للأحرار قرار المحكمة الدستورية تجريد البرلماني عبد الرحيم واسلام من مقعده بمجلس النواب الذي فاز به عن الدائرة الانتخابية الرباط المحيط، بإطلاق مشاورات مكثفة في الكواليس بحثا عن “بروفايل” صالح لتعويضه.
مصادر نيشان كشفت عن مساعي لإقناع قيادي بارز في الحزب بالترشح، وهو الأمر الذي يرفضه هذا الأخير، علما أن الصراع حول المقعد الضائع سيعرف تعبئة كبيرة من طرف حزب العدالة والتنمية، كما حصل في الانتخابات الجزئية بفاس الجنوبية والتي شهدت تنافسا شرسا .
وأوردت ذات المصادر بأن الفترة القصيرة المتبقية من عمر الولاية تقف وراء عزوف عدد من الأسماء عن خوض معركة انتخابية في دائرة غير مضمونة، وهو ما يرجح لجوء الأغلبية لاعتماد مرشح مشترك لقطع الطريق على باقي الأحزاب.
في سياق متصل قالت المصادر ذاتها أن سيناريو “الإطاحة” بواسلام عبر شيك بدون رصيد خلق نوعا من الاستياء في صفوف منتخبي الأحرار بالرباط، خاصة وأن الأمر يحمل بصمات منتخب معروف من الحزب على صعيد الرباط، والدي يدعي انه يتحكم في بورصة الانتخابات بدائرة المحيط ويعقوب المنصور.
وكشفت المصادر ذاتها أن المنتخب الشهير بمناوارته التي امتدت تداعيتها لأحزاب الأغلبية بالمجلس الجماعي، شرع في السمسرة منذ الآن مدعيا أنه يتوفر على 6000 توقيع جاهز. سيتحول لأصوات للمرشح الذي يتفق معه حول صفقة المقعد.
وأوردت المصادر ذاتها ان الأمر يتعلق بمستشار سبق واستفاد من 3 شقق كهدية خلال الانتخابات التشريعية السابقة، بعد أن نجح في اقناع أحد المرشحين بقدرته الخارقة على تطويع الأصوات، وحسم النتائج بشكل مبكر.







