علم موقع “نيشان” من مصادر خاصة أن مدير الأخبار بالقناة الثانية “دوزيم” الذي بلغ سن التقاعد شوهد يمارس مهامه ضدا على القانون، وذلك بعدما تم رفض طلب التمديد له من قبل وزارة التشغيل، التي لها صلاحية ذلك بحكم أن المؤسسة تخضع لمدونة الشغل.
وكان رفض التمديد لحميد ساعدني قد جاء بعدما احتج عدد من رؤساء التحرير والصحفيين والنقابيين بالقناة على هذا الطلب، لكونه حسبهم “يخالف القواعد بحكم أن للشخص المطلوب له التمديد من يخلفه وعددهم كثير بمؤهلات أفضل منه”.
المصادر ذاتها قالت إن “سليم الشيخ وبحكم علاقته المشبوهة مع ساعدني، تحدى القانون واعتبر نفسه بمقدروه تشغيله عن طريق عقد سمين ينتظر الفرصة المناسبة لتوقيعه معه”.
مضيفة أنه “في الوقت الذي تعيش فيه القناة الثانية “دوزيم” وضعا ماليا صعبا دفع الدولة إلى دمجها في الهولدينغ العمومي لإنقاذها من الإفلاس بسبب تبديد أموال عمومية، حسب تقارير المجلس الأعلى للحسابات، يواصل المدير العام للقناة سليم الشيخ العبث بمالية القناة من خلال سياسة العقود السمينة لأصدقائه من المدراء بالقناة والمسؤولين والمستخدمين الذي تجاوزوا سن التقاعد”.
وقد عبر عدد من الغاضبين داخل “دوزيم” لـ”نيشان” عن نيتهم التصعيد في حال توقيع عقد جديد لساعدني بعد التقاعد لأن ذلك يعد “تبديدا للمال العام لإرضاء شخص بعينه”، ويناشد عدد من رؤساء التحرير بالقناة فيصل لعرايشي وكل المسؤولين التدخل من أجل إيقاف هذا “العبث” في التدبير خاصة وأن الأمر يتعلق بمؤسسة عمومية استراتيجية وذات طابع حساس.
ضدا على القانون.. مدير “دوزيم” يتشبث بالمتقاعدين عبر عقود سمينة
يستعد لتوقيع عقد مع مدير الأخبار الذي رفضت وزارة التشغيل التمديد له







