“عندما تكون العلاقات مع الجيران أسوأ، فإن الصعوبات الأولى تعاني منها المناطق الحدودية” بهذه الكلمات حاول وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور طوريس، الدفاع عن ضرورة أن تحافظ إسبانيا على علاقات جيدة مع المغرب خلال الزيارة الرسمية التي قام بها إلى مليلية المحتلة يوم أمس الأربعاء.
ثم ذكّر الوزير بالفترات التي كانت العلاقة بين المغرب وإسبانيا تواجه أزمات، كما حدث في عام 2021 مع دخول آلاف الأشخاص بشكل غير نظامي إلى سبتة، حيث زاد الضغط الناتج عن الهجرة تزامناً مع ارتفاع درجة التوتر بينهما.
وأوضح الوزير طوريس في ذات التصربح الذي نقلته وكالة “اوروبا بريس”، “يجب أن نتذكر عندما عانينا، على سبيل المثال، من حالة سبتة في عام 2021، وكذلك في عام 2020 في جزر الكناري، واليوم يمكننا العودة إلى الوراء أو التقدم إلى الأمام، ولكني أفضّل أن تكون لدينا أفضل العلاقات الممكنة مع جميع جيراننا.”
خلال زيارته، استمع طوريس إلى طلب حكومة مليلية لتسريع فتح الجمارك التجارية التي أغلقتها الرباط من جانب واحد في عام 2018، وللضغط على المغرب من أجل احترام نظام المسافرين عبر الحدود.
وكان رد الوزير على طلب الحكومة المحلية هو ضرورة مواصلة الحوار مع المغرب لتصحيح بعض النقاط المتعلقة بعبور الأشخاص وتذكيره بمضامين اتفاق رئيسي الحكومة في البلدين بفتح المعابر الجمركية بين المغرب والمدينتين”.
وزير إسباني من مليلية: “مشاكل الهجرة تكون أكبر عندما تكون علاقتنا مع المغرب سيئة”







