بدأت شركة تصنيع الأسلحة الأمريكية “لوكهيد مارتن” إنتاج صواريخ شبه باليستية “ATACMS” لصالح القوات المسلحة الملكية المغربية في مصنعها في “جراند بريري”، بولاية تكساس. جاء ذلك في بيان صحفي أعلن عنه وزير الدفاع الأمريكي هذا الأسبوع.
وتبلغ قيمة هذه الصفقة حوالي 227 مليون دولار، تتضمن تصنيع هذا النوع من الصواريخ للمغرب، إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا وبولندا. ومن المقرر أن تنتهي عملية إنتاج الصواريخ في 30 دجنبر من عام 2028.
يعرف عن صاروخ ATACMS بأنه صاروخ شبه باليستي تكتيكي، تبلغ قدرته على الوصول إلى أهداف على مسافة 300 كيلومتر بدقة تصل إلى 10 أمتار، وهو ما يجعله سلاحًا استراتيجيًا هامًا في مختلف النزاعات المسلحة. تم استخدام هذا الصاروخ لأول مرة خلال حرب الخليج في 1991 ومرة أخرى في 2003.
عادةً ما يتم إطلاق الصاروخ الموجه ATACMS من نظام الإطلاق المتعدد للصواريخ M270. كما يمكن إطلاقه من منصة HIMARS، مثل تلك التي اشترتها المغرب من الولايات المتحدة.
تم إثبات أهمية صواريخ ATACMS في ساحة المعركة على مر السنين. دقتها ومداها يسمحان للقوات المسلحة بمهاجمة الأهداف الاستراتيجية بكفاءة عالية، مما يقلل من الأضرار الجانبية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن قدرتها على الإطلاق من منصات متعددة تجعلها مرنة للغاية وقابلة للتكيف مع سيناريوهات القتال المختلفة. هذه المرونة ضرورية في العمليات الحديثة، حيث تكون الحركة وسرعة الاستجابة أمرًا أساسيًا.
يبلغ مداها 300 كلم.. “لوكيد مارتن” الأمريكية تبدأ تصنيع صواريخ ATACMS للمغرب







