أقيمت ظهر اليوم السبت مظاهرة حاشدة ضد الهجرة في جزر الكناري، شارك فيها المئات من المواطنين وأعقبتها جدالات مجتمعية حول مدى صلتها بالتنظيمات السياسية أو بالأفكار العنصرية.
بعد الإعلان عن الدعوة، التي نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، طلب 40 محامياً من جزر الكناري من النيابة العامة منعها بسبب شعارات اعتبروها قد تتضمن جريمة “كراهية الآخر”.
لم تنجح الدعوى في منع التظاهرة، حيث أوضحت النيابة العامة أنها لا تستطيع العمل بشكل وقائي وأكدت أنها ستكون متيقظة للتدخل في حال ارتكاب أية جرائم أخلاقية أو عنصرية.
كما أوضحت ممثلية الحكومة الإقليمية في جزر الكناري أنه لا يمكنها تقييد حرية التعبير ومصادرة حق المواطنين في التظاهر.
تضمنت الدعوة إلى الاحتجاج على شعارات على وسائل التواصل الاجتماعي تخلط بين الهجرة والإجرام، مثل “أوقفوا قوارب المخدرات!” و “أوقفوا الجريمة!”، إلى جانب شعارات أخرى مثل “من متضامنين إلى مخدوعين” و “سكان الكناري أولاً!”.
كما استخدم المنظمون، الذين لم يعلنوا عن هويتهم، الشعار الذي أخرج الآلاف إلى الشوارع في جزر الكناري الثمانية في 20 أبريل الماضي: “جزر الكناري تقول كفى”.
وكانت هذه الشعارات واضحة اليوم السبت على اللافتات التي حملها المتظاهرون في كل من مدينتي “لاس بالماس دي غران كناريا” و”سانتا كروز دي تينيريفي”.
وقفة حاشدة في كانارياس ضد الهجرة والمهاجرين

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط






