اشتعلت صفحات الممرضين وتقنيي الصحة في مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان الحكومة عن تكليف وزير الصحة خالد آيت الطالب باستدعاء المركزيات النقابية للقطاع الصحي من أجل جلسة حوار في سياق احتقان اجتماعي كبير في صفوف أطر الوزارة، وهو اللقاء الذي ينتظر أن ينعقد اليوم الجمعة على الساعة الخامسة مساء.
حيث علم موقع “نيشان” أن آيت الطالب وجه الدعوة إلى الكتاب العامين للتنسيق النقابي بقطاع الصحة لحضور هذا الاجتماع.
الممرضون اعتبروا أن أي جلسة حوار دون تنفيذ الاتفاق “لا تعنيهم في شيء”، ودعوا النقابات الممثلة لهم إلى المطالبة بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش شخصيا، وأيضا الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، في أي جلسة حوار مستقبلا مادام أن رئاسة الحكومة لا تعترف بمخرجات الحوار التي تشرف عليها الوزارة وزارة الصحة.
وفي هذا السياق اعتبر مصطفى الشناوي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، أن “تنزيل الاتفاق برمته بـ27 نقطة هو جدول أي اجتماع مع الحكومة”، مضيفا أن تنزيل البرنامج النضالي مازال ساري المفعول.
من جانبه، قال مصدر نقابي لموقع “نيشان” إن الغضب الحالي لمهنيي الصحة لا يمكن اختزاله في المطالب المالية فقط، بل إن الاتفاق بتضمن التزامات تتعلق ب27 نقطة، ولا تشكل فيها المطالب المالية إلا جزء بسيطا.
وسجل المصدر نفسه أن النقابات ستصدر موقفها بشان أي دعوة للحوار، على اعتبار أن مرحلة التفاوض في إطار الحوار القطاعي الذي ينظم عبر مختلف الوزارات قد تم تجاوزها وانتهت إلى محضر يحتاج حاليا إلى التنزيل.
وتابع المصدر موضحا أن “أي جلسة حوار مستقبلية، إن وافقت النقابات على الانخراط فيها، فإنها لن تهم مضمون الاتفاق الذي لا يمكن التراجع عنه، بل ستكون فقط جلسة لتضع رئيس الحكومة في صورة الوضع داخل المستشفيات إن تواصل هذا الاحتقان”.
لقاء بين آيت الطالب والنقابات اليوم.. والممرضون يردون: “لا حوار بدون تنفيذ الاتفاق وحضور أخنوش شخصيا”







