دخلت مدرسة تكوين الفتح الرباطي لكرة القدم في متاهة لا يبدو أنها ستخرج منها قريبا بعد التغييرات التي طالت بعض الأطر التقنية.
استياء كبير للآباء، وتراجع واضح، وكارثي في مستوى عدد كبير من لاعبي الفئات، وانعدام استراتيجية واضحة في التكوين جعلت عدد من لاعبي الفئات يفشلون في اجتياز اختبارات في مراكز مختلفة، منها بني ملال والسعيدية وأكاديمية محمد السادس لكنهم عادوا وحصلوا على مكان بالفريق.
مصادر نيشان قالت أن منطق الضيعة و المزاجية صارا طاغيين داخل الأكاديمية، وبشكل خلق سخطا عارما لدى الأسر، وبعض العاملين بالمركز بسبب المعاملات التفضيلية لبعض الآباء المقربين من مسؤول تقني تم تعيينه مؤخرا.
وضع جعل مدرسة تكوين الفتح تغرق في سلوكات أدخلتها في أسوا مرحلة، وفق ذات المصادر التي قالت أن الأمر تجاوز ذلك لإغراق المركز بأشخاص لا علاقة لهم بكرة القدم، بعد قيام ذات المسؤول بتبليص أصدقاء قدامي كانوا معه بفرنسا مع طرد الأطر المغربية.







