يتميز المغرب بتراثه التاريخي والثقافي المذهل، جل السياح لديهم ولع بزيارة المغرب بشكل متكرر، فهو مختلف جدًا بتأثيراته الأمازيغية والعربية والأوروبية التي تشكل مزيجًا مثيرًا للاهتمام.
من المدينة القديمة في مراكش إلى أجواء الأسواق المنتشرة في المدن أو قصبة الأوداية في الرباط، دون أن نتحدث عن طبيعته المتنوعة وشواطئه الكثيرة.
هذه المعالم، إلى جانب الجهود التي تبذلها السلطات لإبراز ثروات البلاد ومؤهلاتها، بدأت بالفعل تؤتي ثمارها الأولى.
فقط في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، زاد عدد السياح الأجانب الذين زاروا المغرب بنسبة 14٪ خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2024، وفقًا لبيانات وزارة السياحة المغربية، ليصل إلى 7,4 مليون.
سجل القطاع السياحي المغربي رقماً قياسياً بأكثر من 1,3 مليون سائح وصلوا إلى المنافذ الحدودية فقط في أبريل، مسجلاً نموًا ملحوظًا بنسبة 17٪ مقارنة بشهر أبريل 2023، وفقًا للبيانات الرسمية.
تعتبر وزيرة السياحة المغربية، فاطمة الزهراء عمور، كل هذا “إنجازًا”، وقالت “إن هذه النتائج الاستثنائية تفتح الباب لآفاق واعدة لموسم صيف 2024 ولكل العام، وتوقعت أن يستقبل البلاد حوالي 15,5 مليون سائح بحلول نهاية عام 2024”.
وأوضحت الوزيرة بأن وزارتها “تواصل برامج خارطة الطريق السياحية الخاصة بنا، معززة جهودها مع جميع الشركاء وكذلك تعاونها مع الجهات المهنية لتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية”، قالت الوزيرة.
صحيح أن القطاع السياحي المغربي يواصل التطور، ووفقًا لتوقعات السلطات، تجاوزت إيرادات القطاع لأول مرة حاجز 9 مليارات يورو في عام 2023، بعد استقبال 14,5 مليون سائح، لكن المغرب يراهن على جذب 17,5 مليون سائح سنويا، من هذا العام حتى عام 2026، خاصة لأنه يستعد لتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى والمؤتمرات الدولية.
لا ننسى أن كأس إفريقيا ستُعقد هناك في عام 2025، وكأس العالم لكرة القدم في عام 2030، حيث سيكون البلد المضيف إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
مجلة “Huffingtonpost”: “المغرب الوجهة المفضلة للسياح الأوروبيين هذا العام”







