أعلن خالد آيت الطالب، وزير الصحة، عن إحالة مخرجات الاجتماع الذي انعقد يوم الجمعة مع نقابات القطاع على رئيس الحكومة من أجل الحسم فيها، معربا في الآن ذاته عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق.
يأتي ذلك في سياق حديث الوزير عن الاحتقان الذي يعرفه القطاع جراء الإضرابات المتتالية للمهنيين. وأورد الوزير، اليوم بمجلس المستشارين، أنه بعد العديد من المحطات والاجتماعات مع الشركاء الاجتماعيين، بلغت 54 اجتماعا، تم التوصل إلى اتفاق من شأنه أن ينهي الاحتقان الذي يعرفه القطاع، وأنه في الأيام المقبلة شنشهد حلولا للمشاكل التي يعرفها القطاع الصحي.
هذا فيما تواصل النقابات تنفيذ الإضراب الذي سيستمر لمدة أسبوعين، وذلك في انتظار موافقة رئيس الحكومة على جميع مضامين الاتفاق، والتي يوجد من ضمنها الحسم في الحفاظ على صفة الموظف ومركزية الأجور.
وعرف الملف نوعا من الانفراج. فلعدما ظل رئيس الحكومة يرفض لشهور الاعتراف بالاتفاق المبرم بين الوزارة والنقابات، اضطر أخنوش لدعوة وزير الصحة إلى الجلوس مع النقابات، بعدما بلغ الاحتقان مستويات غير مسبوقة، خاصة بعد المسيرة التي تم منعها بخراطيم المياه، الأمر الذي ردت عليها النقابات بإضراب 5 أيام لمدة أسبوعين.
آيت الطالب يعلن إحالة اتفاق الجمعة مع النقابات على أخنوش







