وسط صمت رسمي مغربي أبقت الحكومة الفرنسية على شرط المكوث بفرنسا لمدة لا تقل عن 9 أشهر بالنسبة للمحاربين المغاربة القدامي للاستفادة من معاش الشيخوخة، في حين تم إعفاء المحاربين السنغاليين من هذا الشرط .
ووفق البرلماني محمد هيشامي فقد أقرت الحكومة الفرنسية، خلال يناير 2023، مقتضى جديد يعدل شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة خاصة بالنسبة لقدماء المحاربين من أصول إفريقية، حيث أصبح بإمكان قدماء المحاربين السنغاليين، دون غيرهم، الرجوع لبلدهم الأصلي دون الاضطرار للعيش بفرنسا لمدة لا تقل عن تسعة أشهر، مما يشكل تخفيفا كبيرا من معاناة كبيرة ومضنية عاشوها لسنوات، نظرا لعامل السن (أغلبهم أزيد من 80 سنة) والمرض واستحالة العيش في الغربة بعيدا عن الأسرة في طقس قارس لمدد طويلة.
هذا الإجراء الاستثنائي الذي أقرته الحكومة الفرنسية في بداية يناير سنة 2023 يضيف هياشمي في سؤال كتابي موجه لناصر بوريطة لم يشمل قدماء المحاربين المغاربة والذين حاربوا، إلى جانب زملائهم السنغاليين المد النازي خلال الحرب العالمية الثانية وحروب أخرى، مما يشكل تعاملا غير منصف وتنكرا تجاه فئة ضحت بالغالي والنفيس من أجل الحرية.
وأشار هيشامي إلى أن هذا التعديل قد أعفى قدماء المحاربين السنغاليين من مشقة السفر ذهابا وايابا الى فرنسا، والعيش بها لمدة لا تقل عن تسعة أشهر في السنة، دون فقدان الحد الأدنى من التعويض عن الشيخوخة البالغ حوالي 900 أورو شهريا
ودعا ذات البرلماني وزير الخارجية لكشف الإجراءات التي ستُتخذ، من أجل التدخل لدى الحكومة الفرنسية لإنصاف قدماء المحاربين المغاربة الذين مازالوا يعانون من مشقة العيش بين المغرب وفرنسا من أجل تعويض عن الشيخوخة من إنفاقه على حالتهم الصحية يضيف هيشامي.







