تتسع رقعة الغضب في القطاع الصحي دون أن تُسارع الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف الإضراب الذي شل جل الخدمات الصحية في البلاد، باستثناء عمل أقسام الإنعاش والمستعجلات بالمستشفيات العمومية.
وأعلنت الجامعة الوطنية للصحة- الاتحاد المغربي للشغل- تنفيذ إضراب من 5 أيام من اليوم الاثنين حتى الجمعة، ليكتمل بذلك إجماع نقابات الصحة على تنفيذ هذه الخطوة الاحتجاجية التي أدخلت البلاد في شلل شبه تام للخدمات الصحية، وباتت تهدد المرضى بعرقلة علاجهم وتقديم أبسط الخدمات وعلى رأسها تلقيح الأطفال وتوزيع أدوية الأمراض المزمنة.
نقابة الاتحاد المغربي للشغل تشبثت بإقرار الزيادة العامة في أجور مهنيي الصحة على غرار باقي الموظفين، مع زيادة مبلغ تعويض بمقدار 1500 درهم بالنسبة للممرضين والتقنيين و1200 درهم للأطر الإدارية.
وينتظر أن تواجه الحكومة بعد زوال اليوم مطلب التحدث في موضوع طارئ يتعلق بالإضراب الذي تشهده المستشفيات، حيث أحال مكتب مجلس النواب الطلبات التي توصل بها على الحكومة من أجل التفاعل معها.
نقابة مخاريق تلتحق بالإضراب المفتوح بالمستشفيات وتعلن مشاركتها في إنزال الخميس







