عاد وزير الفلاحة محمد صديقي، الى اجترار نفس المبررات لارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى الاختلالات المناخية التي رفعت من كلفة الإنتاج.
وأوضح صديقي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن الظروف المناخية السيئة أثرت بشكل كبير على سلاسل إنتاج اللحوم الحمراء، مما انعكس سلباً على المردودية وأعداد رؤوس الماشية. وتسبب هذا التأثير في الارتفاع الملحوظ لأسعار اللحوم في السوق.
وأشار المسؤول الحكومي، إلى أن الحكومة إتخذت عدة تدابير لتحقيق استقرار الأسعار وضمان تموين السوق، من بينها دعم أعلاف الإنتاج الحيواني، فتح باب الاستيراد وتحفيزه، وتعليق جميع رسوم الاستيراد بالنسبة للأبقار المخصصة للذبح والتسمين والأغنام.
كما لفت صديقي إلى أن الحكومة تسعى لفتح أسواق جديدة لاستيراد الأبقار وتبسيط المساطر المرتبطة بذلك، بالإضافة الى توقيع عقد عمل مع المهنيين يهدف إلى زيادة إنتاج اللحوم الحمراء.
من جهة أخرى، تطرق الوزير إلى موضوع الدعم الفلاحي، مستغرباً من الاتهامات الموجهة للحكومة بدعم اللوبيات الفلاحية، مؤكداً أنه لا وجود لأي لوبي في القطاع الفلاحي. وأضاف أن الوضع الراهن يتطلب الوعي بصعوبة الظرفية، معتبراً أن البلاد تواجه تحديات كمن يواجه حرباً.







