أصدر مجلس المستشارين، أمس الاثنين، مدونة الأخلاقيات البرلمانية التي قال أنها “تهدف إلى تعزيز الالتزام بالمبادئ الأخلاقية والمعايير السلوكية بين أعضاء المجلس”.
وتضمنت المدونة، التي اطلع عليها نيشان، مجموعة من الالتزامات التي تخص المستشارين سواء تجاه المجلس، ومكوناتهم السياسية، والمواطنين والفئات الممثلة، وممارساتهم داخل المجلس.
وانقسمت الالتزامات إلى نوعين: التزامات عامة وأخرى خاصة، حيث نصت الأولى على مراعاة المصلحة العامة، وتجنب التعارض بين المصلحة الشخصية والمصلحة العامة، وحل أي تعارض بينهما في آن واحد، لصالح المصلحة العامة. كما نصت على ضرورة احترام المجلس وتجنب الإساءة إلى سمعته وهيبته، والتصرف بما فيه صالح الأمة بشكل عام، والالتزام بالسرية وحفظ المعلومات ضمن نطاق القانون، والدفاع عن حقوق المواطنين والفئات الممثلة بالمجلس دون تمييز.
وفي السياق ذاته، شملت التزامات المستشارين تجاه المجلس التصريح بالممتلكات وفق المساطر الجاري بها العمل، وإشعار الجهة المختصة في حالة التنافي أو الشك في ذلك، وإبلاغ المجلس بأي فعل أو تصرف قد يترتب عنه تضارب للمصالح، ومنع اشهار الصفة بدون مبرر يستدعي ذلك. كما نصت على الانضباط لبروتوكولات الزيارات والعمل على إظهار الصورة الناصعة للمجلس وحسن تمثيله في المحافل الدولية والإقليمية والمحلية.
أما بالنسبة للتزامات المستشارين تجاه المواطنين، فقد تضمنت الدفاع عن حقوق المواطنين دون تمييز، والالتزام بالاحترام والعدالة والمساواة، وإحاطة المواطنين بنشاطاتهم وإنجازاتهم.
كما شملت المدونة التزامات للمستشار تجاه مكونه السياسي، من خلال التزامه بالانتماء الحزبي أو المجموعة أو الفريق، فضلاً عن الالتزام بأن تكون العلاقة مع الفريق أو المجموعة قائمة على الاحترام التام للمبادئ التي قررتها التشريعات والأنظمة والمواثيق الحزبية.
وشددت المدونة على التزام المستشارين بحضور أشغال اللجان والجلسات، وتجنب استخدام ألفاظ تنطوي على التهديد أو الإهانة أو التمييز، وعدم الإعلان عن نتائج التصويت في الجلسات السرية.
أما فيما يخص التزامات المستشار أثناء الممارسات داخل المجلس، فقد نصت المدونة على ضرورة الانضباط لحضور أشغال اللجان والجلسات، وعدم استخدام ألفاظ تنطوي على التهديد أو الإهانة أو التمييز أو الشتم، وعدم استعمال لغة متعصبة أو عدائية متطرفة، وعدم الإعلان عن نتائج التصويت أو أي أمر تم في جلسات سرية إلا إذا كان مخولاً لجهة معينة الإعلان عنه، وعدم التهديد الجسدي لأي كان، وعدم استخدام الهاتف أو قراءة الصحف أو تناول الأطعمة أو التدخين أثناء الاجتماعات والجلسات.







