نددت نقابة “الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب”باستمرار موجة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية للشغيلة والمواطنين بصفة عامة، مما ساهم في تأجيج الاحتجاجات بجميع القطاعات الحيوية.
كما نبهت للاحتقان غير المسبوق الذي تعرفه العديد من القطاعات، جراء عجز الحكومة عن معالجة العديد من الملفات.
وقالت أن قطاع الجماعات الترابية، من بين القطاعات الحيوية التي تعرف بوادر احتقان اجتماعي، بسبب تأخر وزارة الداخلية في الاستجابة للملف المطلبي الذي تقدمت به الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية.
وأشات إلى أن هذا الملف يتضمن تسوية وضعية حاملي الشهادات والدبلومات بالجماعات الترابية، وملف خريجي مراكز التكوين الإداري، والتأخر في إخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز للموظف الجماعي، والتأخر في استفادة الموظف الجماعي من خدمات مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية.







