في خطوة يسعى من خلالها إلى تقليص عمليات المراقبة اليدوية، يستعد المكتب الوطني للسكك الحديدية لتثبيت بوابات إلكترونية للولوج إلى السكة على مستوى محطات القطار، وذلك ضمن صفقة ستكلف حوالي 6 مليار سنتيم من أجل اقتناء هذه البوابات الإلكترونية، فضلا عن حوالي 600 مليون سنتيم ستخصص لمصاريف الصيانة السنوية.
عملية تثبيت هذه البوابات الإلكترونية ستهم 23 محطة قطار، مع إمكانية إدخال تعديلات بإضافة محطات أو حذف أخرى. وسيتم إطلاق تجربة نموذجية أولية على مستوى محطتي المحمدية وسلا المدينة، من خلال توفير 12 بوابة، قبل تعميم الباقي على مختلف محطات القطار الـ23.
ويبلغ العدد الإجمالي للبوابات الإلكترونية للمراقبة الواردة في الصفقة 220 بوابة، مع إمكانية تغيير هذا الرقم. وستمكن هذه البوابات من قراءة التذاكر التي يتم اقتناؤها في الشبابيك على مستوى المحطات، وكذا التذاكر الإلكترونية، فضلا عن بطائق الاشتراكية الخاصة بالمكتب الوطني للسكك الحديدية.
ويأتي اقتناء هذه البوابات الإلكترونية في سياق عملية تحديث شاملة تخضع لها المنظومة السككية بالمغرب بميزانيات ضخمة، سواء تعلق الأمر بتحديث الخطوط السككية وتشييد خط القطار فائق السرعة، أو ما يتصل باقتناء قطارات جديدة من مختلف الأصناف، فضلا عن تحديث محطات القطار.
وسيكون على المكتب الوطني للسكك الحديدية توفير خدمة تليق بصورة المغرب في أفق مونديال 2030، في ظل انتقادات كبيرة تطال المؤسسة جراء الضعف الكبير وتردي الخدمات. فلازالت قطارات “الخردة” تسيء إلى تنقلات المغاربة بشكل يومي، دون أن ننسى العودة القوية للتأخرات التي تتجاوز ساعة من الزمن.
أكثر من 6 مليارات لتثبيت بوابات إلكترونية بمحطات القطار







