كشف مصدر موثوق لنيشان أن جهة رفيعة وجّهت بحر الأسبوع الجاري، أوامر صارمة لمسؤولين في العاصمة الرباط ومدينة سلا للتحقيق في أسباب اختفاء مجموعة واسعة من الأدوية من المخازن والصيدليات، بشكل يهدد حياة المرضى.
وأكد المصدر أن هذا الاستنفار جاء بعد تلقي السلطات تقارير مفصلة حول نقص كبير في بعض الأدوية، بالإضافة إلى اختفاء بعض الأنواع بعينها، خاصة تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة.
ولفت المصدر إلى أن وفاة 21 شخصًا في مدينة بني ملال، والتي أرجعتها وزارة الصحة إلى الحرارة، بينما اعتبرها حقوقيون نتيجة للإهمال الطبي، زادت من الضغوط في هذا الشأن، وذلك لتفادي تكرار مثل هذه الفواجع.
وأوضح مصدر نيشان أن التعليمات الصادرة شملت أيضاً التحقيق في احتمال وجود شبهة احتكار أو رفض إنتاج الأدوية بسبب نزاعات بين شركات الإنتاج ووزارة الصحة حول أسعار التسويق، خاصة بعد أن تردد في الفترة الأخيرة بأن اختفاء إحدى الأدوية كان نتيجة نزاع بين إحدى الشركات المنتجة ووزارة الصحة بشأن تسعيرها.
في هذا السياق، عُقدت اجتماعات طارئة بين المسؤولين في وزارة الصحة وممثلين عن الصيدليات في الرباط وسلا، حيث نوقشت إجراءات مستعجلة للتعامل مع هذه الأزمة، والتي شملت زيادة الرقابة على سلسلة الإنتاج والتوزيع وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية لضمان عدم تكرار هذه المشكلة في المستقبل.
وكان عزيز غالي، الدكتور الصيدلاني ورئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قد حذر بدوره من مشكلة انقطاع مجموعة من الادوية بشكل يؤرق المواطنين و الصيادلة.
وقال غالي في منشور على صفحته بالفيسبوك، “إن 1375 دواء غير موجود بالصيدليات وعلى رأسها un alfa مما يعرض عدد من المرضى للموت البطيء”.







