علم «نيشان» من مصادر مطلعة أن وزارة التجهيز والماء شهدت حالة استنفار واسعة مباشرة بعد الخطاب الملكي الذي وجهه الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش الاثنين المنصرم، والذي تطرق فيه بشكل دقيق إلى أزمة المياه التي يعاني منها المغرب.
وأفادت المصادر بأن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أجرى اتصالات بعدد من المسؤولين المركزيين بالوزارة في وقت متأخر من الليل، حيث استفسرهم بشكل محدد عن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، والذي أشار إليه الملك في خطابه. هذا البرنامج شهد زيادة في ميزانيته الإجمالية إلى 143 مليار درهم في العام المنصرم بهدف تسريعه، لكن رغم ذلك، واجه تعثرات كبيرة، خاصة في مجال تشييد السدود الصغرى وتزويد المناطق القروية بالماء الشروب.
مصادر نيشان اكدت أيضا، ان وزير التجهيز والماء نزار البركة، أشر نهاية الأسبوع الماضي على لوائح حركة انتقالية واسعة في صفوف المدراء الجهويين والاقليميين، خاصة في الجهات والمناطق التي تعاني من أزمات مائية شديدة، والتي من المتوقع ان تشمل جهات طنجة الحسيمة بالإضافة الى الدار البيضاء سطات، وجهة مراكش واسفي بالإضافة الى جهة كلميم واد نون.
وفي نفس السياق، ترأس نزار بركة يوم الجمعة الماضي في الرباط، اجتماعاً مطولا بالمديرية العامة لهندسة المياه، خصص لاستعراض المشاريع المائية المزمع تنفيذها وفق الأولويات الواردة في الخطاب الملكي ، حيث دعا الوزير في بداية هذا الاجتماع مدراء وكالات الأحواض المائية إلى وضع برنامج عمل محدد لتحقيق الأهداف المسطرة.
وكانت «نيشان» سباقة إلى نشر خبر الأسبوع الماضي بشأن بدء عدد من المدراء الإقليميين والجهويين مهامهم في عدة مناطق بجهة فاس-مكناس، في إطار حركة انتقالية أفقية شملت استبدال مدراء بآخرين، وهي الحركة التي ربطتها مصادرنا بتوسع رقعة المناطق التي تعاني من أزمات عطش في الجهة، حيث خرج بعضها في مسيرات احتجاجية سيراً على الأقدام في كل من صفرو وتاونات وغيرها.







