بعدما كان الأمر مجرد مشروع على الورق، بدأ المكتب الوطني للسكك الحديدية فعليا في دراسة تنزيل مشروع الربط السككي لمدينة بني ملال والنواحي، حيث أطلق صفقة لإنجاز الدراسات القبلية، بكلفة تقديرية تبلغ 38 مليون و400 ألف درهم.
وتشمل هذه الدراسة تمديد الخط السككي من وادي زم إلى بني ملال، وتثنية الخط السككي بين خريبكة ووادي زم، فضلا عن إنجاز أشغال فنية بين وادي زم وسيدي العايدي.
الخط السككي الجديد سيمر عبر بجعد وقصبة تادلة، مع تمديد الخط إلى الفقيه بنصالح. ولن تشمل الدراسات فقط الجوانب التقنية والفنية للمشروع، بل أيضا المردودية السوسيو-اقتصادية لهذا المشروع الذي تنتظر الساكنة، باعتبار أهمية في تقليص مدة السفر.
وبدأ المكتب الوطني للسكك الحديدية في الفترة الأخيرة بدراسة عدد من مشاريع توسيع الخطوط السككية. وبدأ المكتب دراسات الجدوى من أجل إنجاز خط سككي نحو مدينة العيون انطلاقا من أكادير، في خطوة ذات أهمية كبرى سواء من حيث تقليص مدة السفر أو من حيث تعزيز البنية اللوجيستيكية بالمنطقة.
حوالي 4 ملايير لدراسة ربط بني ملال والفقيه بنصالح بالسكك الحديدية







