لم يخل الاجتماع الذي عقده مهنيو سلسلة الحليب مع وزير الفلاحة محمد صديقي، من طرح عدد من الشكايات ودق ناقوس الخطر حول الوضعية التي يعيشها القطاع، في ظل موجة الجفاف وأيضا تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، والتي انعكست بدورها على استهلاك منتجات الحليب والألبان.
ويبدو أن ارتفاع أسعار هذه المواد قبل أشهر كان له تأثير سلبي على إقبال المغاربة على استهلاك منتجات الحليب، لاسيما الياغورت والعصائر والألبان، في وقت تسارع وزارة الفلاحة الخطى من أجل تفادي أزمة وفرة الحليب في ظل موجة الجفاف التي تؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية.
وتسعى وزارة الفلاحة إلى تعويض استعمال الحليب الطازج بالبودرة في إنتاج مشتقات الحليب، لكنها تواجه أيضا تحديا حقيقيا يتعلق بتوجيه البقر الحلوب إلى المجازر بعدما تجاوزت الأسعار 130 درهما للكيلوغرام، الأمر قد يجعل الحكومة مجبرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة باللجوء إلى الاستيراد.
أما التحدي الآخر المطروح الآن على وزارة الفلاحة هو كيفية تعويض الخسائر الكبيرة الناتجة عن ذبح إناث الماشية. ذلك أن عيد الأضحى شهد استهلاك منقطع النظير لـ”الخروفة” نتيجة لانخفاض سعرها مقارنة مع الخروف، علما أن مختلف محلات بيع اللحوم تعتمد أساسا على إناث الخروف في طرح لحوم الغنم.
شركات الحليب تشتكي تراجع استهلاك المغاربة لمنتجاتها







