كشفت مصادر مطلعة لـ”نيشان” عن توجه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، لمنح التزكية لابن سعيد التونارتي، رئيس فريق مستشاري الأحرار بالمجلس الجماعي للرباط، لخوض الانتخابات الجزئية بدائرة المحيط بعد إسقاط المقعد البرلماني لعبد الرحيم واسلام.
وكان سعيد التونارتي قد هاجم قيادة حزب الأحرار واتهمها بتزكية “المشبوهين”، في إشارة إلى المنسق الجهوي للحزب، سعد بنمبارك، قبل أن يقوم رئيس فريق مستشاري الأحرار بالمجلس الجماعي بربط الاتصال برئيس غرفة الصناعة والتجارة بالرباط، الاتحادي حسن الساخي، من أجل تعبيد الطريق لحصول نجله على التزكية.
وراج خبر ترشح ابن التونارتي باسم الاتحاد بقوة، وبشكل جعل عددًا من الأسماء داخل حزب الوردة تتساءل عن ملابسات منح هذه التزكية لشخص مغمور سقط بالطائرة على الحزب، في ظل عدم المبادرة لتكذيب أو نفي منح التزكية.
وقالت ذات المصادر إن من شأن ترشح ابن رئيس فريق مستشاري التجمع بقبعة الاتحاد الاشتراكي أن يزيد من تعميق حدة الأزمة التي يعيشها حزب أخنوش بالرباط، والتي انطلقت فصولها قبل تقديم اغلالو لاستقالتها من منصب العمدة.
وأوردت المصادر ذاتها أن “قبلة الحياة” التي منحتها قيادة الحزب للمنسق الجهوي سعد بنمارك، عوض إحالته على التقاعد الحزبي بعد حرق أوراقه مع الجميع، جعلت عددًا من الأسماء تبادر ومنذ الآن للتفكير في “عتبة” أخرى، وهو ما قد يجعل حزب أخنوش يفقد عددًا من الوجوه الانتخابية الرابحة على مستوى الرباط.







