حذر مشجعون ومنخرطون لاتحاد طنجة من أن تصرفات رئيس المجلس الإداري للشركة تسير بالفريق نحو الهاوية، متسائلين عما إن كان نصر الدين كرطيط يسعى إلى دفع الفريق إلى الهبوط للقسم الثاني، محملين هذا الأخير مسؤولية أية تبعات للقرارات التي وصفوها بـ”الأنانية”.
المصادر ذاتها قالت لـ”نيشان” إن الفريق وبعد أن كان يستعد لخوض تربص إعدادي، ويتدارس خيارات مكان إقامته، حيث استقر الرأي في الأخير على إسبانيا بدلا من تركيا بحكم القرب الجغرافي، فوجئ برفض رئيس المجلس الإداري للشركة، نصر الله كرطيط، توقيع عقود عدة لاعبين، ليتم “نسف” التربص الإعدادي.
وحسب معطيات حصلت عليها “نيشان” فإن إدارة النادي، وبالنظر إلى قرار المنع من الانتدابات، سارعت إلى التجديد للاعبين انتهت عقودهم والتمديد لآخرين، سعيا منها إلى الحفاظ على ركائز الفريق، وبعد توقيع اللاعبين والمدرب هلال الطير وتوصلهم بمستحقاتهم وجزء من منح التوقيع، تم الشروع في البحث عن مكان لإقامة معسكر إعدادي للفريق، وتدارس الخيارات الأحسن لذلك مع مدرب الفريق.
مضيفة أنه بينما كان الجميع معولا على أن يتفاعل رئيس الشركة مع هذه المجهودات بالإيجاب، فوجئوا برفضه توقيع عقود اللاعبين تحت ذرائع مختلفة، رغم أن “الكل يعلم علم اليقين أنها ذرائع واهية، ولا تصب أبدا في مصلحة الفريق الذي أصبح مهددا بلعب الموسم المقبل بفريق الأمل، وهو ما يعتي شبح النزول إلى القسم الثاني”.
مصادر “نيشان” تساءلت عن دوافع كرطيط وراء هذا الرفض، وما إن كان ظهوره بين الفينة والأخرى إلى جانب رئيس الجامعة فوزي لقجع “محفزا” له على معاكسة مصلحة الفريق، و”التعنت” في التعامل مع ملفاته؟!”.
اتهامات لنصر الله كرطيط بدفع اتحاد طنجة نحو القسم الثاني
بعد رفضه توقيع عقود اللاعبين والمدرب.. وتساؤلات حول "استقوائه" بفوزي لقجع لمعاكسة مصلحة الفريق







