يسابق المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج محمد صالح التامك الزمن، من أجل استكمال الأشغال في عدد من السجون التي هي في طور الإنجاز، وذلك أشهرا قليلة بعد مداخلة رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، في ندوة لوزارة العدل والتي أثار فيها ملف الاكتظاظ في السجون، .
وكشف مصدر مطلع لـ”نيشان” أن التامك يقوم حاليا بسلسلة زيارات تفقدية مفاجئة لعدد من المؤسسات السجنية، بهدف الوقوف على أحوال النزلاء، أو أي تعثرات تهم الأشغال، واتخاذ اجراءات بحق أي مخالفين محتملين.
وبحسب المصدر ذاته تفقد التامك ورش بناء السجن المحلي الجديد في بن جرير، والذي مازال موعد افتتاحه غير معلوم بالنظر إلى بطء وتيرة إنجاز بعض الأشغال. ويرتقب أن يحل السجن الجديد محل السجن المحلي الحالي.
وكان المندوب العام قد زار أمس السجن المذكور حيث اطلع على سير العمل في المرافق المختلفة للمؤسسة، وراجع جودة الخدمات المقدمة للسجناء والزوار والمرتفقين. وذلك بعد زيارة مماثلة سبقتها الى كل من السجن المحلي الاوداية بمراكش، والسجن المحلي الجديد الصويرة 2.
ويعد سجن بن جرير الجديد من جيل المؤسسات السجنية الحديثة التي يشهدها المغرب، تتماشى و المعايير المعمول بها دوليا في مجال حقوق النزلاء.
وتسابق المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الزمن لمواجهة الاكتظاظ، خاصة وأنها أعلنت في تقرير رسمي أن معدل الاكتظاظ لا يزال مرتفعا عند 159%، مع تراجع المساحة المخصصة لكل سجين إلى 1.75 متر مربع ، رغم إجمالي الطاقة الاستيعابية الذي بلغ 64,649 سريرا.
ولا يعد الاكتظاظ العامل الوحيد المقلق للمندوبية، بل أيضا مواعيد الانتهاء من مشاريع بناء المؤسسات السجنية الجديدة، فضلا عن تحديث القديمة.







