كشف كارليس بويجديمونت أنه عاد إلى بلجيكا بعد يومين من التواري عن الأنظار عقب ظهوره القصير والسريع في برشلونة.
وكان الرئيس الأسبق للحكومة الكتالونية فر مجددا قبل يومين من إسبانيا بعد إلقائه خطابا أمام مناصريه في قوس النصر في برشلونة.
رغم أن أفراد الشرطة أكدوا أن احتمال تمكن الرئيس السابق من مغادرة إسبانيا كان منخفضًا جدًا، فقد أكد بويجديمونت عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي أنه عاد إلى “واترلو” في بلجيكا.
وقال بويجديمونت في الساعة التاسعة مساء من اليوم الجمعة بالتوقيت الإسباني: «أنا في واترلو بعد أيام صعبة.. يجب تحليل الوضع السياسي ووضع الأمور في منظورها الصحيح لفهم السبب العميق للعملية التي جعلت ما حدث بالأمس ممكنًا. وسأفعل ذلك. ولكن الآن سافرت آلاف الكيلومترات في أيام قليلة ومررت بالعديد من الأيام من التوتر الذي يصعب شرحه، وأثق في أنه سيتم تفهم حاجتي لبضع ساعات أخرى للراحة والتقاط الأنفاس”.
أعلن بويجديمونت بهذه الكلمات أنه قد وصل بالفعل إلى بلجيكا بعد دخوله إسبانيا، وإلقائه لخطاب في برشلونة، يوم أمس الخميس، ثم مغادرة البلاد دون أن يتم اعتقاله من قبل شرطة “موسوس ديسكوادرا”، أو الحرس المدني، أو الشرطة الوطنية، على الرغم من وجود أمر اعتقال صادر بحقه من المحكمة العليا.
واتهم بويجديمونت وزارة الداخلية ب«مطاردة الساحرات» في إشارة إلى الأشخاص الذين يحتمل أنهم ساعدوه على تجاوز أمر الاعتقال والفرار مجددا نحو بلجيكا، خاصة أنه في وقت متأخر من مساء اليوم الجمعة، تم اعتقال ثالث شرطي من “موسوس” بتهمة التواطؤ المزعوم.
وفيما يتعلق بهروبه، أشار فقط إلى أنه لن يسمح باعتقاله ولن يسلم نفسه «طواعية»، لأنه، في رأيه، «من غير المقبول أن تتم ملاحقتي لأسباب سياسية، وفوق ذلك، عدم تطبيق قانون العفو». واستغل بويجديمونت هذه الإشارة أيضًا لانتقاد وزارة الداخلية على العملية التي قامت بها لاعتقاله: «لا مفهوم لها، ولا مقبولة».
كارليس بويجديمونت يظهر مجددًا ويؤكد أنه في بلجيكا ويهاجم وزير الداخلية







