يعيش حزب الأصالة والمعاصرة على صفيح ساخن، بعد ما وجدت منسقة القيادة الجماعية، فاطمة الزهراء المنصوري، نفسها أمام قنبلة من العيار الثقيل تهدد بفضيحة جديدة في الحزب المثخن بالفضائح جراء متابعة أشهر قيادييه في قضايا الفساد والاتجار في المخدرات.
مصادر مطلعة أسرت لـ”نيشان” بأن المنصوري وجدت نفسها هذه المرة أمام مشكلة حقيقية تسبب فيها عضو القيادة الجماعية صلاح الدين أبو الغالي، الذي يواجه اتهامات بالنصب على قيادي للحزب في مليار و200 مليون سنتيم.
المصادر ذاتها قالت إن أبو الغالي دخل في معاملة تجارية من خلال الشركة التي يقوم بتسييرها رفقة أخيه مع قيادي في الحزب، حيث باعه أرضا وتسلم من المبلغ المذكور، ليقوم بعد ذلك بتكليف أخيه بإعادة بيع نفس الأرض مرة ثانية إلى مشتر آخر من نفس الحزب بثمن أكبر، وهو ما دفع القيادي المذكور إلى الاحتجاج على أبو الغالي والمطالبة باسترجاع أمواله، لكنه جوبه برفض قاطع من هذا الأخير.
مصادر “نيشان” قالت إن القيادي في “البام” لم يجد بدا من “الاستغاثة” بفاطمة الزهراء المنصوري التي طلبت من أبو الغالي إرجاع الموال إلى صاحبها أو تقديم استقالته، لكنها فوجئت برفض تام من هذا الأخير الذي واجهها بأنه أيضا عضو في القيادة الجماعية وليس عليها أن تصدر له أي تعليمات.
لتجد المنصوري نفسها في مأزق حقيقي، ليس له أي مخرج سوى استعادة القيادي في الحزب لأمواله، صونا لـ”سمعة البام من ضربات أخرى هو في غنى عنها”، تقول مصادر “نيشان”.
تفاصيل مثيرة لاتهام أبوالغالي بـ”النصب” على قيادي في “البام”.. والمنصوري في ورطة







