أصبح الجمعة 9 غشت 2024 يوما تاريخيًا للرياضة البلجيكية بعد أن أضحت سارة شعري أول رياضية بلجيكية تفوز بميدالية في التايكوندو، والتي قالت بهذه المناسبة لصحيفة “لو سواغ” البلجيكية “إنه أمر لا يصدق! لم يكن الأمر سهلاً، كانت هناك صعوبات وتحديات، لكنني راضية جدًا.”
كان هدف البلجيكية ذات الأصول المغربية هو الحصول على الميدالية الذهبية، ولكن احتلالها الرتبة الثالثة يعد إنجازا في حد ذاته بالنظر إلى صغر سنها (19 عاما)، وعبرت سارة عن فرحتها قائلة “اليوم لم يكن سهلاً حقًا.. كنت محبطة جدًا بعد نصف النهائي. لكن الآن بعد أن فزت بميدالية، أنا سعيدة جدًا.”
سارة في حديثها مع صحيفة “لو سواغ” تكلمت بواقعية، وقالت إنها تريد العودة بسرعة إلى العمل”الآن، سأبدأ التدريب مجددًا وأستعد للموسم الجديد. آمل أن أشارك في ألعاب أولمبية أخرى، لأفوز بمزيد من الميداليات بلون أجمل”.
سارة شعري، هي لاعبة تايكوندو بلجيكية ولدت في “نامور” من أم بلجيكية وأب مغربي، تعيش في جيلي، وهي بلدة قريبة من مدينة شارلروا في ببلجيكا.
اكتشفت شعري التايكوندو في سن الخامسة بفضل والديها اللذين سجلاها في نادي رياضي. كما أن شقيقها يمارس التايكوندو أيضًا، حاليا تواصل سارة دراستها في الطب في بروكسل (جامعة ULB) بينما تحضر التدريب 5 مرات في الأسبوع، بين ساعتين ونصف إلى 3 ساعات يوميًا، في ناديها “توليو أكاديمي” في شارلروا، إنها مثال حقيقي للشجاعة والمثابرة لأن “هذا النمط من الحياة يتطلب منها العديد من التضحيات”، تؤكد مذيعة قناة “Rtbf” في تقرير تلفزي عن البطلة سارة.
تمتلك الشعري سجلاً حافلاً بالنسبة لسنها، فهي بطلة أوروبا الحالية في هذه الفئة، كما فازت بلقب عالمي في فئة (62 كجم) في عام 2022، ودورة الألعاب الأوروبية في عام 2023.
بلجيكا تحتفي برياضية مغربية الأصل أهدتها أول ميدالية في تاريخها في التيكواندو







