يستعد المكتب الوطني للمطارات لتشييد بنايتين للوحدات السينوتقنية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني وأيضا للدرك الملكي على مستوى مطار الشريف الإدريسي بمدينة الحسيمة، بكلفة تقديرية تبلغ 774 مليون سنتيم.
هذين المقرين سيتم تشييدهما وفق قواعد أمنية صارمة، حيث وضعت الصفقة مجموعة من الشروط والمعايير الدقيقة التي سيكون على الشركة النائلة للصفقة احترامها، علما أن من بين مهام الوحدات السينوتقنية هي البحث عن مختلف أنواع المخدرات وكذا المتفجرات باستعمال الكلاب المروضة.
وتستعين هذه الوحدات النخبوية بكلاب ذات مواصفات تستجيب لحاجيات الأمن والبحث بدقة، ومن بينها الراعي الألماني، والراعي البلجيكي مالينوا، واللبرادور، والروتفيلر، وكوكر سبانيل الإنجليزي وكولي الحدود.
ويشار إلى أن المكتب الوطني للمطارات كان قد أطلق صفقة لتزويد مطارات المملكة بعدد من التجهيزات الأمنية، الهادفة إلى تعزيز عمليات المراقبة الخاصة بالمسافرين، في سياق مواكبة التطور التكنولوجي الحاصل في المجال.
وهمت هذه الصفقة أساسا اقتناء أجهزة مراقبة “سكانير” خاصة بالأمتعة، وكذا أجهزة الكشف عن المعادن، فضلا عن معدات تمكن من رصد آثار المتفجرات والرصاص، والتي يتم استعمالها في عدد من المطارات العالمية عبر مسح الأمتعة أو الأقدام، فيما بلغت الكلفة التقديرية لهذه الصفقة إلى أكثر من 29 مليون درهم.







