طالب عدد من مستخدمي وكالات وشركات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب بكشف مصير ملياري سنتيم اختفت من CMSS تعاضدية الأعمال الاجتماعية.
وقالت ذات الفعاليات إن نائب موخاريق، خليلي الإسماعيلي، رئيس جمعية المشاريع الاجتماعية لعمال وكالات وشركات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب يتعين عليه كشف مصير ملياري سنتيم “طارت” من حسابات التعاضدية دون إرجاعها. وأضافت أن صمت موخاريق عن هذا الملف يطرح الكثير من علامات الاستفهام.
واستغربت ذات المصادر من استمرار موخاريق في التعامي عن خروقات نائبه البالغ من العمر 83 سنة، بعد أن أقر في وقت سابق بصعوبة “اقتلاعه” من منصب رئيس الجمعية التي يوجد ملفها لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية منذ خمس سنوات.
وكان موخاريق قد قام في وقت سابق، وفي محاولة منه لإبعاد الاحتجاجات عن مقر الاتحاد المغربي للشغل على خلفية فضائح نائبه خليلي الإسماعيلي، سارع مليودي لاستدعاء عدد من عمال ومتقاعدي “ليديك” من أجل عقد لقاء مستعجل.
اتساع رقعة الاحتجاجات أصبح مصدر إزعاج كبير لموخاريق، الذي يسعى لغسل يديه من وحل ملفات خليلي الإسماعيلي، رئيس جمعية المشاريع الاجتماعية لعمال وكالات وشركات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب. خاصة بعد أن دعت عدد من الأصوات لنقل الاحتجاجات لمقر النقابة، وطالبت موخاريق بموقف واضح بعد أن قام في وقت سابق بتوفير المظلة لخليلي الإسماعيلي من خلال ملازمته له في جميع الأنشطة الرسمية، تزامنًا مع وضع شكاية في مواجهته أمام الوكيل العام للملك بالدار البيضاء.
وسبق لموخاريق أن نعت الإسماعيلي بـ”الفاسد” في لقاء مع عدد من النقابيين، وأضاف بأنه يستنكر ما وقع في جمعية الأعمال الاجتماعية، كما شدد على أن الإسماعيلي لم يعد نائبه، وأن “التعامل معه لا يشرفه”.







