في خطوة أثارت الكثير من الجدل، انضم إلى نادي فريق “حسنية أكادير”، منخرطين جدد أغلبهم سياسيون واقتصاديون مقربون من عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الذي هو في نفس الوقت رئيس المجلس الجماعي لمدينة أكادير.
وتعود تفاصيل الموضوع إلى يوم الثلاثاء الماضي، حينما صادقت جمعية الاتحاد الرياضي حسنية أكادير لكرة القدم، خلال جمعها العام العادي، على انضمام 94 منخرطا جديدا دفعة واحدة، وهي سابقة في تاريخ النادي المذكور، ليرتفع عدد المنخرطين من 78 إلى 172 فردا.
مستجد عرف ردود أفعال متباينة بين مؤيد ومعارض. فالبعض اعتبر الأمر إنجازا مهما لضخ دماء جديدة في النادي الأكاديري، وتطوير الأداء الإداري والفني للنادي. فيما توجه الرأي الآخر نحو فرضية “السيطرة” و”التحكم” بزمام الأمور داخل إدارة النادي، وحتى “الاستحواذ” عليه.
وبالنظر إلى الأسماء المنخرطة، حسب اللائحة الجديدة والتي اطلع “نيشان” عليها، يوجد على رأس القائمة سعيد البغدادي، المدير العام لشركة “افريقيا”، ورضا البعقيلي، محساب شركة “أكوا”، و سعيد الصقلي عضو مجلس الإدارة والصديق المقرب من أخنوش. ويذكر أن هؤلاء الثلاثة هم أعضاء بمجلس إدارة النادي، و أصبحوا الآن منخرطين أيضا.
إضافة إلى هذه الأسماء، يوجد في لائحة المنخرطين الجدد كلا من مصطفى بودرقة نائب رئيس المجلس البلدي الأول، جمال واكريم و حسن واكريم، عضوا شركة”أكوا”، الحسين أتركين، ومحمود أخنوش وغيرهم.
بالمقابل، اعتبر متتعون للشأن المحلي أن “إغراق” النادي الرياضي بالنخب السياسية ورجال الأعمال قد يكون له أهداف أخرى منها ماهو سياسي/ انتخابي، أو تجاري /استثماري، ولن تؤتي أكلها لصالح الفريق ومستقبله. فهي استراتيجية أثبتت فشلها بالنظر إلى نماذج سابقة، من قبيل ناديين مغربيين وهما “الوداد” و”الرجاء”.







