طالبت كريستينا فاليدو، المتحدثة باسم الحزب القومي الكناري في مجلس النواب الإسباني، بتقديم معلومات من وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بشأن المناورات العسكرية التي سيقوم بها المغرب اعتبارًا من فاتح شتنبر في المياه التي تبعد حوالي 140 كيلومترًا عن جزيرة فويرتيفنتورا الكنارية.
وأوضحت فاليدو أن هذه التدريبات العسكرية، التي وصفها المغرب بأنها “مناورات عسكرية عادية”، ستستمر حتى نهاية العام.
وطلبت من الحكومة الإسبانية تقديم معلومات حول خصائص هذه المناورات المغربية، محذرة من تأثيرها على البيئة الطبيعية الهشة بالقرب من جزر الكناري.
وقالت: “نحتاج إلى معرفة المعلومات التي تمتلكها الحكومة الإسبانية، وتحديدًا وزير الخارجية، بشأن هذه المناورات العسكرية التي أعلن عنها المغرب، والتي ستبدأ بعد أيام قليلة بالقرب من الجزر”.
كما طلبت بالتوصل بجميع المعلومات المتوفرة بشأن تدريبات الرماية التي أعلنت عنها الحكومة المغربية، والتي ستتم في منطقة بحرية تابعة لمياه الصحراء المغربية على بعد حوالي 140 كيلومترًا من سواحل جزيرة فويرتيفنتورا.
وتساءلت فاليدو: “ما هي المعلومات التي تمتلكها الحكومة الإسبانية حول هذه المناورات القريبة من جزر الكناري؟” ووجهت أيضًا تساؤلًا للوزير حول المعلومات التي تمت مشاركتها مع حكومة جزر الكناري بشأن خصائص هذه المناورات العسكرية المغربية الجديدة في المياه القريبة من الجزر.
وفي هذا السياق، أعرب الحزب القومي الكناري لدى وزارة الخارجية الإسبانية عن انشغاله بالآثار المحتملة السلبية لتدريبات الرماية المغربية على البيئة الطبيعية في المناطق البحرية الأطلسية التي من المقرر أن تُجرى فيها هذه المناورات العسكرية التي أعلن عنها المغرب.
واختتمت المتحدثة بقولها: “هذه المناطق البحرية تُعتبر واحدة من أغنى الممرات البحرية المتميزة بالتنوع البيولوجي في العالم، ويجب على الحكومة الإسبانية أن تكون على دراية بالأضرار البيئية الخطيرة التي قد تنجم عن هذه التدريبات العسكرية”.
(عن وكالة “إيفي”)







