بالتزامن مع اختفاء وانقطاع عدد من الأدوية الحيوية في الصيدليات بالمغرب، كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي عن إجراء رئيس غرفة التجارة الهندية الأمريكية (IAICC)، ك. ف. كومار، مؤخرًا زيارة سرية إلى المغرب، في إطار مهمة استطلاعية تهدف إلى تعزيز التعاون في قطاع صناعة الأدوية بين الهند والولايات المتحدة عبر المغرب.
وأشار الموقع إلى أن هذه الزيارة تندرج أيضا ضمن مساعي المغرب للتحول إلى مركز رئيسي في صناعة الأدوية، وذلك من خلال تطوير البنية التحتية وتوفير بيئة ملائمة للاستثمارات الأجنبية.
وخلال زيارته، زار كومار عددًا من المؤسسات والشركات المغربية المتخصصة في هذا المجال، وتم بحث سبل تعزيز القطاع الدوائي.
وأكد الموقع نقلا عن مصادر وصفها بالعليمة، أن الزيارة ركزت تحديدا على استكشاف فرص التعاون بين المغرب، الهند، والولايات المتحدة، مع التركيز على تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين هذه الدول.
وأكدت المصادر أن السلطات المغربية أبدت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق هذا الهدف، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للبلاد الذي يربط بين الأسواق الأوروبية والأفريقية، إلى جانب استقرارها السياسي ونمو اقتصادها.
وفي سياق متصل، أوضح مسؤولون مغاربة أن هذا التعاون المحتمل يمكن أن يجذب شركات الأدوية العالمية إلى المغرب، مما يعزز قدرات الإنتاج ويوفر فرص عمل جديدة، إضافة إلى تعزيز مكانة المغرب كمركز رئيسي في صناعة الأدوية على المستوى العالمي.
وكان حقوقيون مغاربة قد طالبوا على مدى السنوات الأخيرة بانفتاح المغرب على سوق الأدوية في الهند، للاستفادة من أسعار الأدوية المنخفضة والمنافسة التي توفرها السوق الهندية، في وقت تعاني فيه الأدوية في المغرب من ارتفاع مبالغ فيه في الأسعار بسبب الاعتماد على السوق الأوروبية.
وتتميز السوق الدوائية الهندية بكونها من بين الأكبر والأكثر تنوعًا في العالم، حيث توفر مجموعة واسعة من الأدوية بجودة عالية وأسعار تنافسية، مما يجعلها خيارًا مهما لتلبية احتياجات السوق المغربي وتعزيز الوصول إلى الأدوية بأسعار معقولة.







