بعد ” الهدنة الأولمبية” التي أعلنها وقال إنه لن يتخذ أي قرار بشأن رئيس حكومة جديد حتى نهاية الألعاب، يجتمع ابتداء من الجمعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع القوى السياسية الرئيسة في البلاد في مبادرة هي الأولى له، في مشاورات تهدف إلى تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وسيباشر ماكرون هذه الجلسات باستقباله في قصر الإليزيه الجبهة الشعبية الجديدة وهو تحالف يضم قوى اليسار من يسار راديكالي واشتراكيين ومدافعين عن البيئة وشيوعيين، وهو الذي حقق مفاجأة بتصدره وحصوله على 193 نائبا لكن بعيدا عن الأغلبية المطلقة البالغة 289 مقعدا.هذا، وعند الساعة 13:00 سيستقبل الرئيس المسؤولين في معسكره الذي حصل على 166 مقعدا، ثم أعضاء من اليمين الجمهوري.
وينهي الرئيس مشاوراته اليوم مع تشكيلين سياسيين أقل حجما وهما مجموعة “ليوت (Liot)” والحزب الراديكالي اليساري (PRG).
ووصلت صبيحة اليوم مرشحة “الجبهة الشعبية الجديدة” لرئاسة الحكومة رفقة منسق حزب “فرنسا الأبية” مانويل بومبار والأمين الأول للحزب الاشتراكي أوليفييه فور إلى جانب زعيمة الخضر مارين تونديلييه ورئيس الحزب الشيوعي الفرنسي فابيان روسيل.
ولدى وصولها إلى قصر الإليزيه، أكدت مرشحة الجبهة لمنصب رئاسة الوزراء الموظفة الرسمية رفيعة المستوى لوسي كاستيه، أنها تحمل “حلا للاستقرار” في البلاد.
وأضافت “جئنا لنذكر الرئيس بأهمية احترام نتائج الانتخابات وإخراج البلاد من حالة الشلل التي تعيشها”.
وفي تغريدة على منصة إكس جدد زعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل في طريقه إلى قصر الإليزيه، إصرار معسكره على تعيين لوسي كاستيه رئيسة للوزراء قائلا: “نحن الوحيدون من يقترح رئيسة للوزراء: لوسي كاستيه وبرنامج لفرنسا يلبي توقعات الشعب الفرنسي من أجل التغيير”. وأضاف: “على إيمانويل ماكرون أن يحترم اختيار صناديق الاقتراع!”
ومن جانبه، قال منسق حزب “فرنسا الأبية” مانويل بومبار “يجب أن يتقبل هزيمته (الرئيس)، لقد أضعنا الكثير من الوقت… وقد بدأ تقبل الهزيمة…”
أما بالنسبة لزعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور فإن “التغيير ممكن وضروري…”
وبعد نهاية الأسبوع سيجري ماكرون مباحثات جديدة الإثنين مع اليمين المتطرف الذي يشكله التجمع الوطني وحلفاؤه (142 نائبا). ويستبعد هذا الحزب مشاركته في ائتلاف حكومي بل يستعد هو وحلفاؤه للاستحقاقات الانتخابية المقبلة ولا سيما رئاسيات العام 2027.







