طالبت فعاليات مدنية وحقوقية محلية بتافروات بالكشف عن التقريرين المالي والأدبي لمهرجان “أناروز” في دورته السابعة، بعدما أسدل ستاره السبت الماضي بحفل ختامي احيته المغنية سعيدة شرف.
وتساءلت ذات الفعاليات عما إذا كان مدير المهرجان، عبد الواحد العسري المنتمي لحزب الاصالة والمعاصرة، سيفي بوعده بنشر كل مايخص ميزانية المهرجان للعموم، عملا بمبدأ الشفافية والوضوح الذي دعا اليه في وقت سابق.
ويأتي ذلك عقب الجدل الذي أثاره مدير “اناروز”، بعدما خص وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد بتكريم مميز ضمن فعاليات المهرجان. علما أن الوزير هو زميل للعسري في حزب “الأصالة والمعاصرة”، ما أثار تساؤلات حول “شفافية” و”نزاهة” الدعم المقدم من الوزارة الثقافة للمهرجان في دورته الأخيرة.
بالموازاة مع ذلك، كشفت مصادر محلية عن “وجود ضغوطات داخلية” قد تحول دون نشر التقريرين المالي والأدبي كما جرى العام الماضي.
وشددت ذات المصادر على ان ساكنة جماعة أفلا إغير التي تحتضن المهرجان سنويا، غاضبة من “تضييع” الاموال في مهرجانات لا تسمن ولا تغني من جوع. بينما تعاني الجماعة من جمود طويل للتنمية، جعل منها منطقة معزولة بجهة سوس، رغم انها تابعة لتافراوت، دائرة رئيس الحكومة عزيز اخنوش.







