أكدت الحكومة المحلية بمدينة سبتة المحتلة أنه لا يوجد أي مريض بالمستشفى الجامعي بسبتة مصاب بشكل “مؤكد” بمرض جدري القردة.
“لا يوجد أي شخص تم تشخيصه حتى الآن”، هذا ما أكدته المؤسسة الصحية في سبتة وصادقت عليه المندوبة الحكومية كريستينا بيريز، حيث تعتمد المؤسستان على بيانات مؤكدة طبية وليس على تشخيص لأعراض تشبه أعراض المرض.
مصادر من المستشفى قالت لصحيفة “منارة سبتة” إنه “عندما يتم الاشتباه في حالة مماثلة يتم أخذ عينات تُرسل إلى مختبرات مدريد للتأكد من حملها للفيروس من عدمه، وفي الوقت الحالي، لا يمتلك قسم علم الأحياء الدقيقة نتائج تلك العينات، ولذلك “لا توجد حالة حقيقية” ولا يمكن تأكيد الإصابة”.
وتؤكد إدارة المستشفى الجامعي في سبتة في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية أنه إذا تم التأكد من وجود حالة مؤكدة لمرض جدري القردة سيتم الإبلاغ عنها فورًا.
البروتوكول الصحي
جوليان دومينغيز، أخصائي الوقاية في المستشفى الجامعي بسبتة، أوضح في تصريحات نقلتها صحف محلية، أن ظهور نوع جديد من هذه الحالة هو ما دفع حكومة إسبانيا في الوقت الحالي إلى اقتراح تدابير مختلفة وتطبيقها.
في الوقت الحالي، يتم التركيز على الفئات الضعيفة مع فكرة التوصية بالتلقيح، ولكن تم استبعاد إعطاء الجرعة لجميع الأشخاص الذين يسافرون إلى مناطق تعتبر خطرة مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية.
“من الواجب أن نبقى يقظين تجاه الوضع”، ومع ذلك، دعا دومينغيز إلى الهدوء دون فقدان صلة بكل التطورات والمستجدات التي تحدث، مشيرا إلى أنه “ليس هناك داعي للذعر على الإطلاق، ولكن نحن أمام احتمال وجود وباء موجود بالفعل في إفريقيا”،
تم تشخيص أربع حالات في إسبانيا. التوصية الرئيسية هي متابعة ظهور الأعراض، وخاصة البقع أو القروح أو الطفح الجلدي.
ويجب إضافة أعراض غير ملموسة أخرى، مثل الصداع، آلام العضلات، آلام الظهر، الشعور بالتعب أو القشعريرة. هذه إشارات مشابهة لأعراض الإنفلونزا. الأهم هو، في حالة ظهورها، استشارة الطبيب.







