قالت صحيفة “لو بوان” الفرنسية اليوم الثلاثاء إن المغرب قد أصبح قوة كروية عالمية بفضل استراتيجياته الطموحة في تطوير كرة القدم.
وأضافت الصحيفة في المقال الذي عنونته بـ”كيف أصبح المغرب قوة كروية عالمية”، أن المملكة حققت إنجازات بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما في ذلك احتلال المركز الرابع في كأس العالم 2022 في قطر، والحصول على الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، بالإضافة إلى تأهل منتخب السيدات إلى الدور الثاني من كأس العالم.
وفقاً للتقرير، فقد أطلق المغرب في أوائل 2010 خطة شاملة لتطوير كرة القدم تحت إشراف الملك محمد السادس، شملت بناء مراكز تدريب متطورة مثل مجمع المعمورة في سلا، الذي يُعتبر من بين الأكثر حداثة في العالم. المجمع يحتوي على ملاعب عشبية وصناعية، ومرافق طبية متقدمة، حيث قدمت الأكاديمية لاعبين من العيار الكبير مثل نايف أكرد ويوسف النصيري.
كما أوضح المقال، أن المغرب كان سباقا في إدخال تقنية التحكيم بالفيديو في القارة الأفريقية، ويواصل سعيه لاستقطاب اللاعبين الموهوبين من الجاليات المغربية في أوروبا. ومن المشاريع الطموحة التي ذكرتها الصحيفة، بناء ملعب ضخم في الدار البيضاء بسعة 115,000 مقعد، المقرر أن يكون جاهزاً لاستقبال مباريات كأس العالم 2030، التي سيشارك المغرب في تنظيمها مع إسبانيا والبرتغال.
على صعيد آخر، أشارت الصحيفة أيضاً إلى أن المغرب شهد استثماراً كبيراً في كرة القدم النسائية، حيث تم ضخ 60 مليون يورو في هذا المجال، مع تحسين الأندية والفرق واللاعبات، بما في ذلك رفع الرواتب لضمان مكانة المرأة في كرة القدم. هذا الاستثمار أدى إلى زيادة عدد المنتخبات الوطنية من 7 إلى 18.
وتابعت الصحيفة، أنه وعلى الرغم من هذه النجاحات، يواجه المغرب تحديات كبيرة، خاصة في ظل غياب ألقاب قارية جديدة منذ عام 1976. ومع اقتراب تنظيم كأس إفريقيا 2025، والتوقعات العالية لكأس العالم 2030، يتعين على المغرب أن يثبت تفوقه على أرض الملعب وفي الملاعب. واشار التقرير إلى أن هذا التقدم يتوقع أن يشمل تحسين وسائل النقل والبنية التحتية العامة، مما يعزز من الضيافة المغربية على الساحة العالمية.







