أيّامًا قليلة بعد إعلان طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة عن نجاحهم في مقاطعة جميع منتجات داعمي دولة اسرائيل، خرجت جمعية الطلبة المهندسين بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس ببلاغ يدين التطبيع ويدعم القضية الفلسطينية.
وجاء في البلاغ، الذي توصلت “نيشان” بنسخة منه، أن الجمعية تؤكد التزامها بمساندة الشعب الفلسطيني في نضاله المستمر ضد الاحتلال، مشددة على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع “الكيان الصهيوني”.
وأفاد البلاغ بأن المبادرات التي تقوم بها الجمعية، رغم بساطتها، تعكس التزاما عميقا بقضايا الأمة العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأشارت الجمعية إلى أنها تُحيي ذكرى انتفاضة الأقصى وتعبّر عن إشادتها بالمقاومة الفلسطينية التي تواصل نضالها ضد الاحتلال الإسرائيلي.
كما دعت الجمعية، في بلاغها، إلى دعم المبادرات الطلابية والإشراف الفعال على مسار تنفيذها، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية.
وأكدت الجمعية أنها ستظل ثابتة على مبادئها الرافضة لأي تعامل مع المنتجات والشركات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة ذلك موقفا غير قابل للتفاوض.
كما أعربت جمعية الطلبة المهندسين عن استعدادها للتعاون مع جميع المبادرات الطلابية الأخرى لتوحيد الجهود والدفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ولوحظ في الفترة الأخيرة تزايد الاهتمام الطلابي في المغرب بالتعبير عن دعم غزة ومناهضة الحرب التي تشنها إسرائيل ضدها. هذا الحراك يبدو متأثرا بالحراك الذي شهدته عدة جامعات غربية، سواء في بريطانيا أو الولايات المتحدة، حيث خرجت العديد من الفعاليات الطلابية لدعم غزة والتنديد بالانتهاكات الإسرائيلية.
وكانت المدرسة العليا للتكنولوجيا التابعة لجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، قد شهدت بدورها يوليوز المنصرم، واقعة أثارت جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن رفض عميد كلية العلوم بن مسيك، تسليم جائزة لطالبة ترتدي “الكوفية” الفلسطينية.
وجاء رفض عميد كلية العلوم، محمد الطالبي، تكريم الطالبة المتفوقة خلال حفل توزيع الجوائز، السبت، بدعوى أنها “تعبر عن موقف سياسي” بارتدائها “الكوفية” الفلسطينية تضامنا مع الفلسطينيين في غزة، وفق ما ذكر موقع “العمق المغربي” المحلي.
وأثار رفض العميد تكريم الطالبة استياء لدى جميع الحاضرين، مما اضطره إلى مغادرة الحفل.







