كشفت منصة طاقة التي يتواجد مقرها في واشنطن، عن تطورات جديدة في حقل تندرارة المغربي، حيث اقترب هذا المشروع من بدء إنتاج الغاز بعد إتمام شركة ساوند إنرجي البريطانية مرحلة مهمة في العمليات.
وفي هذا السياق، أورد تقرير نشرته المنصة اليوم الاثنين أن شركة ساوند إنرجي قد أنهت مرحلة الحفر بنجاح، وأعلنت عن إيقاف تشغيل منصة الحفر “ستار فالي ريغ 101” وإخراجها من الخدمة في امتياز إنتاج حقل تندرارة.
وأوضحت المصدر ذاته أن الشركة البريطانية قامت بإنجاز جميع الأعمال المخطط لها في آبار الغاز “تي إي-6” و”تي إي-7″، استعدادًا لإنتاج الغاز على المدى الطويل في محطة الغاز المسال الصغيرة التي تُبنى حاليًا في الموقع.
وبحسب تقرير “طاقة”، أكدت الشركة البريطانية اكمالها الأعمال بأمان ودون وقوع حوادث، مشيدةً بتفاني واحترافية فريق إدارة الآبار في “بدروك دريلينغ” (Bedrock Drilling Ltd) ومورديها، وكذلك المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمناجم (ONHYM) على شراكتهم ودعمهم المستمر.
علاوة على ذلك، أفادت المنصة أن ساوند إنرجي نجحت في استبدال بكرة رأس الأنابيب، وتشغيل أنابيب إكمال جديدة مقاومة للتآكل في بئر “تي إي-7″، وهي عملية حيوية لتجهيز البئر للإنتاج بعد عمليات الحفر، حيث تشمل تثبيت الأنابيب والأدوات اللازمة.
وفيما يتعلق بالصفقات الأخيرة، ذكرت منصة طاقة أن ساوند إنرجي كانت قد أعلنت في يونيو 2024 عن بيع أصول الغاز إلى شركة مناجم المغربية في صفقة بلغت قيمتها 45.2 مليون دولار. وبموجب هذه الصفقة، احتفظت الشركة البريطانية بـ20% من حقوق إنتاج حقل تندرارة و27.5% من حقوق العمل في الاستكشاف والإنتاج في حقلي “تندرارة الكبير” و”أنوال”.
وبالإضافة إلى ذلك، أوردت منصة طاقة أن الشركة تواصل أعمال بناء صهريج التخزين داخل مشروع الغاز المسال الصغير في حقل تندرارة، الذي من المتوقع أن يصل ارتفاعه إلى 22 مترًا ويستوعب 6,200 متر مكعب من الغاز المسال.
ومن المتوقع بدء الإنتاج في العام المقبل (2025) بطاقة تبلغ 100 مليون متر مكعب سنويًا، مع خطط لزيادة الإنتاج إلى 280 مليون متر مكعب بعد ربط الحقل بخط الأنابيب الذي يربط المغرب بإسبانيا.
وتجدر الإشارة إلى أن أعمال البناء الأساسية للمحطة بدأت في مارس 2022، وشملت مرحلتين رئيسيتين: ربط آبار الغاز بمحطة التسييل وتركيب خط أنابيب بطول 120 كيلومترًا. ويعهد إلى شركة “إيتالفلويد جيو إنرجي” (Italfluid Geoenergy) أعمال التصميم والبناء والتشغيل والصيانة للمحطة.







