تم تحديد هوية قتلة عنصري جهاز الحرس المدني الإسباني في ميناء بارباتي (إقليم قادش) بشكل كامل، عقب تنسيق جهود فريق العمل المشترك بين وحدة العمليات المركزية (UCO) للحرس المدني والشرطة القضائية في قيادة قادش.
عمل الضباط الإسبان بكل جهد لتحديد هوية المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم للعدالة، والآن، لم يتبقَّ سوى الحصول على إذن من المغرب لتنفيذ الاعتقال، حيث يختبئون في قرية “داليا”، وهي قرية صغيرة تقع شمال البلاد، وفقًا لمصادر التحقيق التي تحدثت لصحيفة “Vozpópuli”.
وأكدت ذات المصادر الأمنية لذات الصحيفة الإسبانية أن المحققين يتوفرون على أدلة قوية مكنتهم من تحديد مكان تواجد المتورطين في مقتل ضابطي الأمن ديفيد بيريز وميغيل أنخيل غونزاليس، في 9 فبراير الماضي في ميناء بارباتي.
حالياً، وفقًا لمصادر التحقيق التي تحدثت لصحيفة “Vozpópuli”، يبقى فقط الحصول على إذن المغرب لتنفيذ اعتقال المتورطين في جريمة بارباتي. هذه الخطوة أساسية لاتخاذ أي إجراء.
وكانت تقارير سابقة لفريق العمليات المركزية (UCO) للحرس المدني والشرطة القضائية في قيادة قادش أثبتت أن المعتقلين الأوائل لم يكونوا متورطين في جريمة قتل عنصري الحرس المدني تلك الليلة.
ومع ذلك، يواجه هؤلاء الأشخاص قضية جديدة بعد اعترافهم بأنهم كانوا على متن قارب تهريب مخدرات في الليلة نفسها.
في هذا الحادث، الذي وقع ليلة التاسع من فبراير في بارباتي، قتل ضابطان إسبانيان، الأول هو ديفيد بيريز كاراسيدو، وكان يبلغ من العمر 43 عامًا ويعمل في مجموعة العمل السريع (GAR) التي يقع مقرها في قيادة الحرس المدني في نافارا، كان متزوجًا وله طفلان يبلغان من العمر 9 و7 سنوات.
والثاني هو ميغيل أنخيل غونزاليس غوميز، وكان يبلغ من العمر 39 عامًا ويعمل في مجموعة الأنشطة تحت الماء الخاصة (GEAS) في الجزيرة الخضراء. ترك خلفه ابنة تبلغ من العمر 12 عامًا.
صحيفة إسبانية تزعم التعرف على القرية المغربية التي يختبئ فيها المتورطون في مقتل عنصري الأمن الإسبانيين







