لا تزال تصريحات فينيسيوس جونيور لشبكة CNN، التي طالب فيها بسحب تنظيم كأس العالم 2030 من إسبانيا إذا استمرت الأحداث العنصرية في الملاعب، تتلقى ردود فعل من شخصيات عامة مختلفة.
وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، علّق يوم أمس الخميس على هذا الجدل، وأكد أن إسبانيا لديها بالفعل إجراءات “فعالة” ضد جرائم الكراهية.
وقال غراندي-مارلاسكا في رده على أسئلة الصحافة: “الاحترام للتنوع والاختلاف جزء من حمضنا النووي”. وأوضح أن مكافحة جرائم الكراهية، وخاصة في المجال الرياضي، “أولوية للحكومة”.
وفي هذا السياق، أشار إلى أنه تم بالفعل تنفيذ الخطة الثانية لمكافحة جرائم الكراهية التي تم تعزيزها بـ “مزيد من الموارد”.
وانضم وزير الداخلية إلى الأصوات التي انتقدت تصريحات فينيسيوس في مقابلة صحفية، حيث قال لاعب ريال مدريد إنه يأمل أن “تتمكن إسبانيا من التطور وفهم خطورة إهانة شخص بسبب لون بشرته”.
وقال فينيسيوس فيما يتعلق بمكان إقامة كأس العالم: “إذا لم تتطور الأمور قبل عام 2030، أعتقد أنه يجب تغيير المكان (يقصد إسبانيا)”. وأضاف: “لأنه إذا لم يشعر اللاعب بالراحة والثقة في بلد قد يتعرض فيه للعنصرية، فهذا أمر معقد بعض الشيء”.
أما عمدة مدريد، خوسيه لويس مارتينيز ألميدا، فقد طلب من فينيسيوس التراجع عن تصريحاته علنًا، وقال “آمل أن يتراجع فورًا. كلنا ندرك وجود حالات عنصرية في المجتمع وأن علينا العمل بجد للقضاء عليها. من الظلم أن نقول إن إسبانيا ومدريد مجتمعان عنصريان”.
من جهته، دافع أورلاندو ليت، السفير البرازيلي في إسبانيا، عن مواطنه فينيسيوس في حديثه مع المحطة الإذاعية “كادينا سير” ليعبر عن وجهة نظره حول القضية. وقال السفير: “أعتقد أن من الخطر جدًا التعليق على عبارة أُخذت خارج سياقها. فينيسيوس لم يقل إن كأس العالم يجب أن تقام في مكان آخر. نعم، انتقد العنصرية وذكر أن إسبانيا بلد جميل للعيش فيه”.
وحول الانتقادات التي تلقاها فينيسيوس من بعض مشجعي ريال مدريد، قال السفير: “أعتقد أن العنصرية موجودة في كل أنحاء العالم. ما يميز دولة عن أخرى هو كيفية مكافحتها، وإسبانيا قامت بالكثير لتغيير الوضع”.
أما داني كارفاخال، فهو اللاعب الوحيد من ريال مدريد الذي علّق على تصريحات زميله فينيسيوس حيث أعرب عن تضامنه معه في نضاله ضد العنصرية، وأكد أنه يعلم “ما يعانيه” عندما تحدث مثل هذه الحوادث في بعض الملاعب التي يزورها. ومع ذلك، ذكره أيضًا بأن “إسبانيا ليست عنصرية” وأن لديها “تنوعًا ثقافيًا كبيرًا”.
وزير الداخلية الإسبانية ينتقد بشدة تصريحات فينيسيوس وسفير البرازيل يدافع عنه







