لازالت نفقات الإحصاء العام للسكان والسكنى تثير التساؤلات، رغم كل التوضيحات المقدمة، خاصة بعد صفقة التواصل التي مُنحت لعيوش بقيمة مليار و600 مليون من أجل الترويج للإحصاء.
آخر فصول اللُيس الذي يلاحق طريقة صرف ميزانية الإحصاء جاء بعد خرجة شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الجمعة، والتي أثارت الغموض حول الجهة التي قامت بتمويل عملية شراء هذه اللوحات. خاصة أن الوزير يقول بأنها ستعود بعد الإحصاء إلى المديريات الإقليمية ليستخدمها التلاميذ، لكن المندوب السامي سبق أن صرح بأنها لا تصلح لشيء غير الإحصاء.
وكان لحليمي قد أكد رداً على الجدل الذي رافق استعمال اللوحات الإلكترونية لأغراض أخرى غير الإحصاء، بأن هذه اللوحات لا تصلح إلا للإحصاء فقط، مبرزاً أن المندوبية هي من قامت ببرمجتها، ولا يمكن أن تستعمل لغرض آخر.
هذا في حين قال بنموسى إن اقتناء اللوحات تم في إطار اتفاقية مع الوزارة التي مولت جزءاً من الصفقة، وأضاف في تناقض تام مع تصريح لحليمي، أنه بعد انتهاء الإحصاء سيتم توزيع اللوحات على المديريات الإقليمية لاستخدامها في القاعات المتعددة الوسائط لتمكين التلاميذ من تعلم اللغات ومواكبتهم في الدعم التكميلي.







